في اليوم العالمي لركوب الدراجات الذي يوافق الثالث من يونيو من كل عام، أقرت الأمم المتحدة هذا اليوم بقرار رسمي اعتمدته الجمعية العامة بالإجماع في أبريل 2018، تقديراً للدراجات باعتبارها وسيلة نقل بسيطة ومستدامة وصديقة للبيئة. وتوجد علاقة قوية بين ركوب الدراجات وصحة الجسم، وخاصة الجهاز المناعي.
كيف يعزز ركوب الدراجات المناعة؟
أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن هناك علاقة قوية بين ركوب الدراجات ودعم صحة الجهاز المناعي. إذ يسهم ركوب الدراجات بانتظام في تنشيط الخلايا المناعية، وتحسين كفاءة الدفاعات الطبيعية للجسم، وتقليل الالتهابات المزمنة.
تنشيط الدورة الدموية والجهاز الليمفاوي
المداومة على ركوب الدراجات تنشط الدورة الدموية، وتسريع حركة خلايا المناعة لاكتشاف الأمراض مبكراً. كما يساعد على تحفيز الجهاز الليمفاوي، حيث تعتمد حركة السائل الليمفاوي على حركة عضلات الساقين.
تقليل هرمونات القلق ومكافحة الشيخوخة المناعية
يقلل ركوب الدراجات من هرمونات القلق التي تضعف دفاعات الجسم الطبيعية، إلى جانب محاربة الشيخوخة المناعية، إذ يجعل الجهاز المناعي لكبار السن يعمل بكفاءة الشباب.
الوقاية من الأمراض المزمنة
يساعد ركوب الدراجات في الوقاية من الأمراض المزمنة، وخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، والسكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان.
تحسين الحالة المزاجية
يعزز ركوب الدراجات من إفراز الإندورفين والسيروتونين، مما يقلل التوتر والقلق والاكتئاب ويحسن الشعور بالسعادة. لتحقيق أقصى استفادة مناعية بركوب الدراجات، ينصح بركوب الدراجة بمعدل 150 دقيقة أسبوعياً.
تحذير من الإفراط
بالرغم من كل هذه الفوائد، إلا أن الإفراط الشديد أو التدريبات القاسية جداً، مثل سباقات التحمل الطويلة بدون راحة كافية، أمر سلبي، لأن الإجهاد البدني المفرط قد يؤدي مؤقتاً إلى نتيجة عكسية وتثبيط الجهاز المناعي.



