العلاقة بين أمراض الغدة الدرقية وتساقط الشعر
الغدة الدرقية وتساقط الشعر: الأسباب والعلاج

تلعب هرمونات الغدة الدرقية دورًا محوريًا في نمو بصيلات الشعر والحفاظ عليها، حيث تنمو الشعرة من جيب صغير تحت الجلد يسمى بصيلة الشعر. وعند حدوث خلل في مستويات هذه الهرمونات، سواء بالزيادة أو النقصان، قد يتأثر نمو الشعر بشكل كبير.

كيف تؤثر الغدة الدرقية على الشعر؟

يمر الشعر بدورات منتظمة من النمو والراحة، فشعر الرأس ينمو لعدة سنوات ثم يدخل مرحلة راحة مؤقتة. لكن عند اضطراب هرمونات الغدة الدرقية، يتعرض الجسم لصدمة تؤدي إلى حالة تعرف باسم تساقط الشعر الكربي، حيث تدخل بصيلات الشعر مرحلة الراحة مبكرًا، مما قد يسبب فقدان ما يصل إلى 70% من شعر فروة الرأس خلال شهرين.

أمراض المناعة الذاتية وتساقط الشعر

الأشخاص المصابون بأمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض مناعية أخرى كالثعلبة المناعية التي تسبب تساقطًا منتشرًا للشعر، أو الثعلبة البقعية التي تؤدي إلى تساقط الشعر في مناطق محددة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الآثار الجانبية للأدوية

قد يكون تساقط الشعر أحد الآثار الجانبية لبعض أدوية علاج فرط نشاط الغدة الدرقية، والتي تُستخدم لضبط مستويات الهرمونات.

لذا، من المهم متابعة وظائف الغدة الدرقية بانتظام واستشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغير في كثافة الشعر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي