وزارة الصحة تحذر: تناول وجبة واحدة يوميًا لا يضمن فقدان الوزن أو حرق الدهون
وجبة واحدة يوميًا لا تضمن فقدان الوزن أو حرق الدهون

وزارة الصحة تكشف حقيقة تناول وجبة واحدة يوميًا لحرق الدهون

أكدت وزارة الصحة أن الاعتقاد الشائع بأن تناول وجبة واحدة فقط يوميًا يؤدي إلى فقدان الوزن أو تحسين عملية حرق الدهون هو اعتقاد غير صحيح تمامًا. وأشارت الوزارة إلى أن التوزيع الصحي للدهون في الجسم يجب أن يتم تحت إشراف طبي متخصص، مع التركيز على أن سرعة الحرق تختلف من شخص إلى آخر بشكل كبير.

عوامل مؤثرة في فقدان الوزن

أوضحت الوزارة أن فقدان الوزن لا يرتبط فقط بكمية الطعام المتناولة، بل يتأثر بعوامل متعددة تشمل:

  • كمية الدهون المخزنة في الجسم.
  • مستوى السوائل والترطيب.
  • الكتلة العضلية التي تلعب دورًا حيويًا في عملية الأيض.

كما شددت على أن عدم حدوث النتائج المتوقعة لا يعني بالضرورة وجود خلل، بل قد يعود إلى هذه الاختلافات الفردية.

الجمع بين النظام الغذائي والرياضة

أضافت وزارة الصحة أن الحصول على نتائج فعالة في فقدان الوزن يتطلب الجمع بين نظام غذائي متوازن وبرنامج رياضي مناسب، وليس الاعتماد على أحدهما فقط. وأكدت أن هذا النهج الشامل هو الأفضل لتحقيق أهداف صحية مستدامة.

نصائح صحية للإفطار في رمضان

في سياق متصل، نوهت الوزارة إلى أهمية اتباع عادات غذائية صحية عند الإفطار بعد ساعات الصيام الطويلة، مشددة على ضرورة البدء بشرب الماء لتعويض نقص السوائل في الجسم، خاصة في حالة العطش الشديد.

كما أوضحت أن تناول التمر عند الإفطار يعد خيارًا مثاليًا، لما يوفره من طاقة سريعة ومتوازنة دون التسبب في الشعور بالثقل أو الانتفاخ أو تعطيل عملية الهضم. ونصحت بالاعتدال في تناول الحلويات الرمضانية والاكتفاء بكميات قليلة منها لتجنب المشكلات الصحية.

تحذيرات من الأطعمة الدسمة

وحذرت وزارة الصحة من تناول الأطعمة الدسمة أو الثقيلة مباشرة بعد الصيام؛ لما قد تسببه من إجهاد للجهاز الهضمي والشعور بالتعب. وأكدت أن شهر رمضان يقوم على مبدأ التوازن في الغذاء وليس الحرمان من الطعام.

توصيات المعهد القومي للتغذية

جدير بالذكر أن المعهد القومي للتغذية أكد أن الماء والتمر هما الخيار الأمثل لبدء الإفطار، بشرط ألا يكون الماء مثلجًا لتجنب صدمة المعدة، مع التوصية بشرب الماء فاترًا لتهيئة الجهاز الهضمي للعمل تدريجيًا.

ويتميز التمر بكونه فاكهة طبيعية غنية بالألياف والمعادن، ما يساهم في تحسين عملية الهضم وتعويض الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية بعد ساعات الصيام.

ونصح المعهد بترك فترة راحة للمعدة لمدة نحو 15 دقيقة بعد تناول التمر والماء، يمكن استغلالها في أداء صلاة المغرب، حتى تستعد المعدة لاستقبال الطعام دون إجهاد.

وبعد ذلك، يفضل تناول وجبة إفطار متوازنة تبدأ بشوربة خفيفة غير دسمة، سواء من الخضراوات أو البقوليات أو الدجاج أو اللحوم؛ لما لها من دور في تهيئة الجهاز الهضمي.

دور الألياف والبروتين

وأشار المعهد القومي للتغذية إلى أن الألياف الغذائية تلعب دورًا مهمًا في تحسين صحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد على حماية بطانة الأمعاء وتنظيم حركة الهضم. كما شدد على أهمية البروتين باعتباره العنصر الأساسي المسؤول عن الشعور بالشبع وتعويض خلايا الجسم، موضحًا أن مصادره تشمل البروتين الحيواني مثل اللحوم والدواجن والبيض، إلى جانب البروتين النباتي.