أعلنت راتشيل ريفز، وزيرة الخزانة البريطانية، اليوم الأربعاء، أن القرارات التي اتخذتها الحكومة في موازنة العام الماضي ساهمت في إبقاء معدلات التضخم تحت السيطرة، رغم حالة عدم الاستقرار العالمي التي تشهدها الأسواق.
تراجع التضخم في بريطانيا
جاء تصريح ريفز عقب تراجع معدل التضخم في بريطانيا إلى 2.8 بالمئة خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في أبريل، نزولًا من 3.3 بالمئة في مارس. وأكدت الوزيرة أن الحكومة نجحت في خفض فواتير الطاقة، وتجميد أسعار تذاكر القطارات، وإلغاء الحد المتعلق بالدعم المالي للأطفال.
خطط حكومية جديدة
وأضافت ريفز: "خلال اليومين المقبلين، سأعرض المرحلة التالية من خطتنا لدعم الأسر البريطانية، والتي تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي".
توقعات المحللين
على الرغم من التراجع الحالي، يتوقع محللون أن يعاود التضخم الارتفاع ليقترب من 4 بالمئة بحلول نهاية العام، وذلك بسبب استمرار الحرب في الشرق الأوسط وما تفرضه من ضغوط إضافية على الأسعار العالمية. كما انخفض تضخم أسعار الأغذية إلى 3% في أبريل مقارنة بـ3.7% في مارس.
يذكر أن بنك إنجلترا يهدف إلى الحفاظ على معدل التضخم عند 2%، ويمكنه تحقيق ذلك عبر رفع أو خفض أسعار الفائدة للتأثير على إنفاق الأسر والشركات.



