أكد الدكتور بطرس جورج، استشاري العلاج الطبيعي، أن الحركة المنتظمة كل نصف ساعة أثناء العمل تعد مفتاحًا أساسيًا للوقاية من آلام الظهر والرقبة، محذرًا من تجاهل الأعراض المبكرة التي قد تؤدي إلى مشكلات صحية متفاقمة.
الغضاريف والأعصاب
قال الدكتور بطرس جورج إن الغضاريف عند تحركها من مكانها قد تضغط على الأعصاب، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل التنميل، حيث يشعر الشخص أثناء العمل برغبة في تغيير وضعه أو تحريك جسمه لتخفيف الألم. وأوضح أن هذه العلامات البسيطة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح قد تتطور إلى مشكلات أكبر.
تجاهل الأعراض يسبب تفاقم المشكلات الصحية
أشار استشاري العلاج الطبيعي، خلال لقائه مع الإعلامية نهى عبدالعزيز ببرنامج «ست ستات» على شاشة «DMC»، إلى أن تجاهل الأعراض في بدايتها يعد من أهم الأسباب التي تؤدي إلى تفاقم المشكلات الصحية لاحقًا. وأكد أن الحل لا يتطلب إجراءات معقدة أثناء العمل، موضحًا أنه في حال الجلوس لفترات طويلة على المكتب يُنصح بالقيام من مكان الجلوس كل نصف ساعة على الأقل.
الحركة البسيطة تنشط العمود الفقري
أضاف الدكتور بطرس جورج أن مجرد الوقوف والحركة البسيطة يساعدان على تنشيط العمود الفقري وتحريك العضلات، لأن الثبات في وضع واحد لفترات طويلة قد يسبب مشكلات مع الوقت. وأكد أن فقرات الظهر بطبيعتها متحركة، لكن قلة الحركة تؤدي إلى ضعف العضلات تدريجيًا، مما يزيد من الحمل الواقع على الفقرات، وبالتالي يزداد الإحساس بالإجهاد والألم.
الحفاظ على الحركة يحسن مرونة الجسم
أوضح استشاري العلاج الطبيعي أن الحفاظ على الحركة المستمرة خلال اليوم يساعد في تحسين مرونة الجسم وتقليل الضغط على العمود الفقري، ويجعل الحالة الصحية العامة للظهر أفضل وأكثر استقرارًا. وشدد على أهمية الوقاية من خلال تغيير الوضعية والحركة المنتظمة، خاصة لمن يعملون في وظائف تتطلب الجلوس لفترات طويلة.



