مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تشهد الأسواق والشوادر المنتشرة في الشوارع حركة نشطة لبيع وشراء الأضاحي، حيث يستعد المصريون لهذه المناسبة الدينية المميزة. في هذا السياق، استضافت جريدة فيتو الجزار علي أبو الغيط، الذي تحدث عن استعدادات الموسم وأبرز ملامح سوق الأضاحي هذا العام، مقدمًا مجموعة من النصائح المهمة للمواطنين.
أجواء العيد بدأت مبكرًا
أكد علي أبو الغيط أن لكل عام طابعه الخاص، إلا أن عيد الأضحى يظل مختلفًا بأجوائه المميزة التي يشعر بها الجميع قبل حلوله. وأشار إلى أن الأنوار والشوادر المنتشرة في الشوارع والممتلئة بالأبقار والأغنام والخراف تعد من أبرز علامات اقتراب العيد. كما أضاف أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا من هذه الأجواء، حيث تمتلئ بالصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالأضاحي، مما يبعث البهجة ويعد مؤشرًا واضحًا على قرب حلول المناسبة.
من المزرعة إلى الذبح والتجهيز
أوضح أبو الغيط أن لديهم مزرعة خاصة يتم فيها تربية العجول منذ صغرها حتى تصل إلى الحجم المناسب للبيع والذبح. وأكد أن العميل يستطيع زيارة المزرعة واختيار الأضحية بنفسه وتحديد العجل الذي يرغب فيه. وأضاف أن جميع مراحل الذبح والتجهيز والتوضيب تتم بأعلى مستوى من الجودة والاهتمام لضمان خروج الأضحية بالشكل الذي يرضي العميل ويحافظ على جودة اللحوم.
الخير لا يزال في مصر
عن حركة البيع والشراء خلال الموسم، أكد أبو الغيط أن مصر ما زالت بخير رغم الظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار. وأشار إلى أن المصريين يحرصون دائمًا على إحياء شعيرة الأضحية، حيث لا تزال الكثير من الأسر تضحي وتوزع اللحوم على المحتاجين. وأكد أن روح التكافل والتراحم تظل حاضرة بقوة خلال عيد الأضحى، وأن المصريين معروفون بالكرم وحب الخير ومساندة الآخرين.
أسعار الذبح خلال موسم العيد
كشف أبو الغيط عن أسعار الذبح خلال الموسم، موضحًا أن سعر ذبح العجل الكندوز يبلغ نحو سبعة آلاف جنيه، بينما يصل سعر ذبح الضاني إلى ألف جنيه. وأشار إلى أن الأسعار ترتبط بحجم العمل والخدمات المقدمة خلال عملية الذبح والتجهيز، بما يضمن الحفاظ على جودة اللحوم وسلامة الإجراءات.
نصيحة مهمة للمضحين
وجه أبو الغيط رسالة مهمة لكل من يقبل على شراء أضحية هذا العام، مؤكدًا ضرورة عدم البحث عن الأرخص عند اختيار من يتولى عملية الذبح. وأوضح أن الاستعانة بغير المتخصصين قد تؤدي إلى إهدار جزء من اللحوم أو حدوث أخطاء تؤثر على جودة الذبيحة. وأضاف أن موسم العيد يشهد دخول الكثير من غير العاملين بالمهنة إلى مجال الذبح بشكل مؤقت. وأكد أن مهنة الجزارة تحتاج إلى خبرة طويلة ومهارة اكتسبها أصحابها منذ سنوات طويلة، داعيًا المواطنين إلى ترك المهمة لأهل الخبرة ومتابعة العمل لضمان أفضل نتيجة.
العين هي الحكم الأخير
اختتم علي أبو الغيط حديثه بالتأكيد على أن جودة اللحم تظهر بوضوح أمام المشتري، وأن العين هي أفضل حكم على جودة الأضحية. وأشار إلى أن السعر المرتفع في كثير من الأحيان يعكس جودة أفضل وخدمة أكثر احترافية. واختتم بقوله: "كل سنة وأنتم طيبون، وعيد أضحى مبارك على مصر وجميع الأمة العربية والإسلامية"، داعيًا الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات.



