يعد فيتامين د من العناصر الغذائية المهمة التي يحتاجها جسم الإنسان للحفاظ على صحة العظام والأسنان ودعم الجهاز المناعي. ولكن في بعض الأحيان يعاني الأشخاص من نقص شديد في نسبته رغم تعرضهم للشمس وتناولهم المكملات الغذائية. ووفقًا لموقع "ويب مد" الطبي، تؤدي بعض الأدوية إلى تسريع عملية تكسير فيتامين د في الكبد، مما يؤدي إلى نقص نسبته في الجسم. إليك قائمة بأبرز هذه الأدوية:
أدوية تسبب نقص فيتامين د
- كاربامازيبين: يستخدم للسيطرة على النوبات، وآلام العصب الوجهي، أو الهوس والنوبات المختلطة لدى الأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول.
- الكوليسترامين والكوليستيبول: وهما من الأدوية الخافضة للكوليسترول التي تعمل على تقليل امتصاص الدهون، مما يؤثر على فيتامين د.
- كلوتريمازول: دواء مضاد للفطريات يستخدم لعلاج الالتهابات الفطرية المختلفة.
- ديكساميثازون وبريدنيزون: وهما من الستيرويدات القشرية المستخدمة لمكافحة الالتهاب وعلاج الحساسية وأمراض المناعة الذاتية.
- نيفيديبين: دواء يستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم وألم الصدر (الذبحة الصدرية).
- أورليستات: دواء لإنقاص الوزن يعمل عن طريق تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.
- فينوباربيتال: يستخدم للسيطرة على النوبات وتخفيف القلق، وهو من الباربيتورات التي تؤثر على الكبد.
- ريفامبين: مضاد حيوي يستخدم لعلاج السل وبعض حالات التهاب السحايا، وله تأثير على إنزيمات الكبد.
- سبيرونولاكتون: دواء مدر للبول يستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب، وقد يؤثر على مستويات فيتامين د.
نصائح مهمة
إذا كنت تتناول أيًا من هذه الأدوية، فمن المستحسن مراقبة مستويات فيتامين د في الدم بانتظام، واستشارة الطبيب حول إمكانية تناول مكملات فيتامين د لتجنب نقصه. كما يُنصح بالتعرض المعتدل لأشعة الشمس وتناول الأطعمة الغنية بفيتامين د مثل الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان المدعمة.


