نجاح جراحة رودريجو في الرباط الصليبي: لاعب ريال مدريد يعلن ولادة جديدة بعد الإصابة أمام خيتافي
أجرى البرازيلي رودريجو جوس نجم فريق ريال مدريد الإسباني، يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026، جراحة ناجحة تماماً في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف المفصلي الخارجي للركبة اليمنى، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها قبل أسبوع خلال مباراة فريقه أمام خيتافي في الدوري الإسباني.
تفاصيل العملية الجراحية والإشراف الطبي
أوضح ريال مدريد في بيان رسمي صادر عن النادي أن الجراحة تمت تحت الإشراف المباشر للدكتور لويس، الخبير المشهور عالمياً في مجال جراحات الرباط الصليبي وإصابات الركبة، والذي منح الضوء الأخضر للتدخل الجراحي بعد انتظار انخفاض التورم في منطقة الإصابة التي لحقت باللاعب.
وقد أكد البيان أن العملية سارت على أكمل وجه، مع توقعات طبية إيجابية بشأن مرحلة التعافي القادمة، مما يعكس الجودة العالية للرعاية الطبية المقدمة للاعب.
رد فعل رودريجو العاطفي ورسالة الشكر
بعد نجاح العملية الجراحية، توجه النجم البرازيلي عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام بنشر رسالة عاطفية قوية، حيث قال: "الحمد لله، سارت العملية على خير ما يرام".
وأضاف رودريجو في نفس المنشور: "اليوم تبدأ قصة جديدة. وُلِدَ رودريجو جديد... أنا مستعد لخوض هذه التجربة بأكملها ونيل بركات الله في حياتي. ممتنٌ جدًا لكل رسالة طيبة"، معبراً عن امتنانه العميق لكل الرسائل الداعمة التي تلقاها من المشجعين والزملاء والأصدقاء خلال فترة الإصابة.
التقديرات الطبية لفترة التعافي والعودة للملاعب
تشير التقديرات الطبية الأولية إلى أن رودريجو سيحتاج لفترة تصل إلى عام كامل تقريباً للعودة إلى جاهزيته البدنية بنسبة 100%، بينما من المتوقع أن يظهر مجدداً على عشب ملاعب التدريبات في غضون 10 أشهر تقريباً، وذلك وفقاً للخطط العلاجية المكثفة.
كما أكدت مصادر مقربة من بيئة اللاعب على عزمه القوي والعزيمة الصلبة للعودة بقوة إلى الملاعب، وارتداء قميص الميرنجي من جديد، مما يعكس التصميم الشخصي للاعب على تخطي هذه المحنة الرياضية الصعبة.
هذا وتعد إصابة الرباط الصليبي من الإصابات الرياضية الخطيرة التي تتطلب رعاية طبية متخصصة وفترات تعافي طويلة، لكن نجاح جراحة رودريجو يبعث الأمل في عودة سريعة وآمنة للاعب البرازيلي الموهوب.
