يعد إيرلينج هالاند واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم في العالم حاليًا، ليس فقط بسبب أدائه الاستثنائي داخل الملعب، ولكن بفضل التزامه الصارم بأسلوب حياة احترافي خارج الملعب. فبينما يركز الكثير من اللاعبين على التدريب فقط، يتعامل هالاند مع جسده وكأنه مشروع متكامل، وفقًا لصحيفة تايمز أوف إنديا.
نظام إيرلينج هالاند الغذائي
يعد هالاند من الرياضيين الذين يعاملون أجسادهم وكأنها وظيفة ثانية، وقد صرح من قبل أنه يعشق الطعام، وأنه يعيش ليأكل، لكن هناك حرصًا شديدًا على كل ما يفعله فيما يتعلق بالتغذية والتدريب. يستهلك هالاند حوالي 6000 سعرة حرارية في اليوم، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف الكمية الموصى بها للرجل البالغ العادي.
جاء في الفيلم الوثائقي هالاند - القرار المصيري عن اتباعه نظامًا غذائيًا معينًا، إذ يتناول طعامًا عالي الجودة، مثل قلب وكبد البقر، اللذان يعتبران بالفعل من بين أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، مثل الحديد، فيتامين ب12، فيتامين أ، والنحاس بكميات يصعب الحصول عليها من معظم المصادر الأخرى.
يبدأ هالاند فطوره بالقهوة وخبز العجين المخمر، وهو أمر غير متوقع من رجل ضخم البنية. قبل المباراة، يعد له والده المسؤول عن معظم نظامه الغذائي اللازانيا، ويطلب من طهاة مانشستر سيتي تحضير عجة البيض بالجبن له بانتظام.
الروتين الصباحي قبل بدء التدريب
أول ما يفعله هالاند كل صباح هو تعريض عينيه لأشعة الشمس، لأنها مفيدة لإيقاع الساعة البيولوجية كما أوضح. ويرتدي نظارات تحجب الضوء الأزرق ليلاً للحفاظ على جودة نومه. هذه ليست أمورًا يفكر فيها معظم الشباب في الرابعة والعشرين من عمرهم، لكن يبدو أن هالاند قد استوعب الكثير من مصطلحات تحسين الأداء التي يروج لها مدربو اللياقة البدنية، ويأخذها على محمل الجد.
يجري هالاند حمامات ثلجية أربع إلى خمس مرات أسبوعيًا، تليها جلسات ساونا، وهو روتين للتعافي وتجديد العضلات يلتزم به باستمرار.



