كارثة في نهائي كرة القدم اللبناني: إطلاق رصاص وفوضى داخل الصالة تثير الذعر
شهدت قاعة حاتم عاشور التابعة لنادي الصداقة على طريق المطار في لبنان، يوم 16 فبراير 2026، حادثة مروعة ألقت بظلالها القاتمة على المشهد الرياضي، حيث تحول نهائي بطولة لبنان للدرجة الثانية في كرة القدم داخل الصالات إلى مسرح للفوضى والعنف بعد إطلاق رصاص في الهواء داخل المدرجات.
تفاصيل الحادثة المثيرة للقلق
كان فريقي الحرية – صيدا والمايسترو يتنافسان في المباراة النهائية، حيث تقدم الحرية – صيدا بهدفين دون رد في الشوط الثاني، مما أضفى أجواء من الحماس بين المشجعين. ولكن فجأة، تطور خلاف بسيط في المدرجات إلى موقف خطير، وفقًا لما أوردته صحيفة "النهار" اللبنانية.
وبحسب المصادر، فإن الإشكال نشب عندما اعترض شخص – تم تحديده لاحقًا كمطلق النار – على أحد مشجعي الحرية – صيدا بسبب حماسه الزائد وتشجيعه لفريقه المتقدم. توجه هذا الشخص للمشجع مطالبًا إياه بالتوقف عن التشجيع باستخدام عبارات نابية، وعندما لم يستجب له، تصاعد الموقف سريعًا.
تصاعد التوتر وغياب الأمن
أدى رفض المشجع للامتثال إلى اعتداء جسدي تمثل في صفعة من مطلق النار، مما أثار غضب أقارب المشجع وجمهور الفريق، الذين تدخلوا على الفور. تفاقمت الأمور وسط غياب تام للقوى الأمنية داخل القاعة، مما سمح بتصاعد التوتر دون أي رادع.
وفي لحظة حرجة، شعر مطلق النار بتصاعد التوتر حوله، فقام بسحب مسدسه وأطلق عدة طلقات نارية في الهواء داخل الصالة، مما تسبب في حالة ذعر وهلع بين الحضور. سارع الجمهور إلى مغادرة المكان في فوضى عارمة، خوفًا من أي إصابات محتملة، قبل أن تعود الأوضاع إلى الهدوء النسبي لاحقًا.
تداعيات الحادثة على الرياضة اللبنانية
هذه الحادثة تثير تساؤلات كبيرة حول إجراءات الأمن والسلامة في الفعاليات الرياضية بلبنان، خاصة في ظل غياب القوى الأمنية عن موقع الحدث. تؤكد الصحيفة أن مطلق النار فرّ من المكان بعد إطلاق الرصاص، مما يضيف إلى تعقيدات الموقف ويترك آثارًا نفسية على المشجعين والحاضرين.
يذكر أن نهائي بطولة لبنان للدرجة الثانية في كرة القدم داخل الصالات كان من المفترض أن يكون حدثًا رياضيًا مشرقًا، لكنه تحول إلى كارثة تذكر بأهمية تعزيز الإجراءات الأمنية ومراقبة المدرجات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث الخطيرة في المستقبل.
