شقيق زينة يكتب «باي من غير سلام» قبل رحيله.. هل تنبأ بوفاته في رمضان؟
شقيق زينة يكتب «باي من غير سلام» قبل رحيله في رمضان

شقيق زينة يكتب «باي من غير سلام» قبل رحيله.. هل تنبأ بوفاته في رمضان؟

خيم الحزن على أسرة الفنانة زينة بعد إعلان وفاة شقيقها إسلام رضا إسماعيل فجر اليوم، في اليوم السابع من شهر رمضان المبارك، أيام الرحمة والمغفرة. وجاء الإعلان عبر الأسرة، حيث نعت الفنانة زينة شقيقها بكلمات مؤثرة عبر حسابها الشخصي على فيسبوك، قائلة: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. توفى إلى رحمة الله أخويااااا وابني وحبيبي وسندي في الدنيا اللي مليش غيره بعد ربنا.. أخويا حبيبي إسلام رضا إسماعيل».

علاقة وثيقة ودعم متواصل

تشير المصادر إلى أن إسلام كان دائم الدعم والمعونة لزينة في حياتها الشخصية والمهنية، حيث كان يعتبر السند الأساسي لها بعد الله تعالى. هذه العلاقة الأخوية القوية جعلت من رحيله صدمة كبيرة للفنانة ومحيطها العائلي.

صلاة الجنازة وتفاصيل العزاء

من المقرر تشييع الجثمان اليوم عقب صلاة الظهر من مسجد حسن الشربتلي في القاهرة الجديدة، على أن يتم الإعلان عن تفاصيل العزاء في وقت لاحق. هذا التوقيت في شهر رمضان أضفى بعدًا روحانيًا على الحدث، حيث يعتبره الكثيرون فرصة للدعاء والمغفرة.

منشور مؤثر قبل ساعات من الوفاة

اللافت أن إسلام رضا كان قد كتب منشورًا عبر حسابه الشخصي قبل ساعات قليلة من رحيله، حمل كلمات اعتبرها البعض أشبه برسالة وداع، قال فيها: «أكتر من يخاف الفراق… وأول من يقول وداعًا أنا… باي من غير سلام». هذا المنشور أثار حالة من التأثر بين المتابعين بعد انتشار خبر وفاته، خاصة أنه جاء في توقيت قريب من رحيله، ما دفع كثيرين لاعتباره كلمات وداع أخيرة تنبأت بالحدث.

وفاة في فجر رمضان وتأثيرات روحية

توفي إسلام رضا في فجر سابع أيام شهر رمضان المبارك، وهو ما أضفى حالة خاصة من الحزن المختلط بالدعاء، إذ اعتبر كثيرون أن الرحيل في هذا التوقيت «خاتمة مباركة» في أيام الرحمة والمغفرة. هذا الجانب الروحي ساهم في تخفيف وطأة الفقد لدى الأسرة والمقربين.

تفاصيل غير معلنة وغياب المعلومات الطبية

وحتى الآن، لم تكشف الأسرة عن سبب الوفاة أو أي تفاصيل طبية تتعلق بالحالة الصحية للراحل، مكتفية بالإعلان عن موعد ومكان صلاة الجنازة. هذا الغموض أثار فضولًا إضافيًا حول الظروف المحيطة بالوفاة، لكن الأسرة حافظت على خصوصيتها في هذا الوقت العصيب.

في النهاية، يبقى رحيل إسلام رضا إسماعيل خسارة فادحة لأسرته وخاصة لشقيقته الفنانة زينة، بينما يظل منشوره الأخير «باي من غير سلام» ذكرى مؤثرة تثير التساؤلات حول قدرة الإنسان على استشعار وداعه الأخير.