دير المُحرق يحتفل بالعيد الـ103 لنياحة القديس ميخائيل البحيري المُحرقي
شهد دير السيدة العذراء مريم المُحرق العامر بجبل قسقام، احتفالات مهيبة بمناسبة عيد نياحة القديس الراهب القمص ميخائيل البحيري المُحرقي، حيث توافدت جموع غفيرة من الشعب للمشاركة في هذه المناسبة الروحية البارزة.
بداية الاحتفالات بموكب مهيب
انطلقت الاحتفالات مساء الأبع، حيث شهد محيط الدير موكبًا مهيبًا لرفات القديس، وسط دق الأجراس وألحان التمجيد التي انبعثت في الأجواء، مما أضفى طابعًا روحانيًا عميقًا على المكان. توجه الموكب بعد ذلك إلى كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالدير، حيث أُقيمت صلوات رفع بخور العشية والتمجيد، بحضور حشد كبير من المؤمنين الذين تجمعوا لتأدية الصلوات بكل إيمان وتقوى.
القداس الإلهي بمشاركة 12 من المطارنة والأساقفة
في صباح اليوم التالي، أُقيم القداس الإلهي احتفالًا بالعيد الـ103 على نياحة القديس ميخائيل البحيري المُحرقي، بمشاركة متميزة لـ12 من أصحاب النيافة المطارنة والأساقفة، مما أضفى أهمية كبرى على هذه المناسبة. إلى جانب نيافة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير، شارك في الصلوات عدد من الأساقفة البارزين، بما في ذلك:
- الأنبا بيمن مطران نقاده وقوص.
- الأنبا يؤانس مطران أسيوط وتوابعها وسكرتير المجمع المقدس.
- الأنبا غبريال أسقف بني سويف.
- الأنبا أسطفانوس أسقف ببا والفشن.
- الأنبا تيموثاوس أسقف الزقازيق ومنيا القمح.
- الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة.
- الأنبا ثاؤفيلس أسقف منفلوط.
- الأنبا فيلوباتير أسقف أبو قرقاص.
- الأنبا رويس الأسقف العام لشرق آسيا وملبورن وتوابعها بأستراليا.
- الأنبا أغناطيوس أسقف عام المحلة الكبرى.
- الأنبا باخوميوس أسقف ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي.
إلى جانب ذلك، حضر الاحتفالات مجمع رهبان الدير وعدد من الآباء الكهنة، مما جعلها تجمعًا روحيًا ضخمًا يعكس مكانة القديس ميخائيل البحيري المُحرقي في قلوب المؤمنين.
أهمية المناسبة وتأثيرها الروحي
تمثل هذه الاحتفالات تذكيرًا بقيمة التراث الديني والتقوى التي يرمز إليها القديس ميخائيل البحيري المُحرقي، حيث يجتمع المؤمنون سنويًا لتكريم ذكراه وتجديد إيمانهم. يُعد هذا العيد من الأحداث البارزة في الحياة الكنسية، حيث يجمع بين الطقوس الدينية العميقة والمشاركة الشعبية الواسعة، مما يعزز الروابط المجتمعية والإيمان المشترك.
باختصار، كان احتفال دير المُحرق بالعيد الـ103 لنياحة القديس ميخائيل البحيري المُحرقي حدثًا روحانيًا متميزًا، جمع بين الصلوات المهيبة والمشاركة النشطة من قبل رجال الدين والشعب، مما يؤكد على استمرارية التقاليد الدينية وقيمتها في المجتمع.