بحث وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، مع عدد من شركات الطيران والسياحة الفرنسية، سبل تعزيز التعاون وزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر. جاء ذلك خلال لقاءات متعددة عقدها الوزير على هامش مشاركته في فعاليات معرض 'أي أف أم' الدولي للسياحة في باريس.
لقاءات مع كبرى الشركات الفرنسية
التقى فتحي بعدد من المسؤولين في شركات طيران فرنسية كبرى، من بينها شركة 'إير فرانس'، حيث ناقش معهم إمكانية زيادة عدد الرحلات الجوية القادمة إلى مصر، خاصة إلى المقاصد السياحية الرئيسية مثل القاهرة والأقصر وأسوان والغردقة وشرم الشيخ. كما بحث مع مسؤولي شركة 'ترانسافيا' للطيران منخفض التكاليف إمكانية تسيير رحلات جديدة إلى مدن سياحية مصرية.
تعزيز التعاون السياحي
كما عقد الوزير اجتماعات مع ممثلي عدد من منظمي الرحلات السياحية الفرنسية، مثل شركة 'فرام' و'ماريوت فوياج'، حيث تم استعراض البرامج السياحية الجديدة المقترحة للسوق الفرنسي. وأكد فتحي على أهمية السوق الفرنسي كمصدر رئيسي للسياحة الوافدة إلى مصر، مشيرًا إلى أن فرنسا تحتل المرتبة الثالثة في قائمة الدول الأوروبية المصدرة للسياحة إلى مصر.
تسهيلات للسياح الفرنسيين
واستعرض فتحي خلال اللقاءات التسهيلات التي تقدمها مصر للسياح الفرنسيين، بما في ذلك التأشيرة السياحية عند الوصول للمجموعات السياحية المنظمة، بالإضافة إلى الإجراءات الأمنية والصحية المشددة لضمان سلامة الزوار. كما تم مناقشة إمكانية إطلاق حملات ترويجية مشتركة لتعزيز صورة مصر كوجهة سياحية آمنة ومتنوعة.
نتائج إيجابية متوقعة
وأعرب الوزير عن تفاؤله بنتائج هذه اللقاءات، متوقعًا زيادة ملحوظة في أعداد السياح الفرنسيين خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن الحركة السياحية الوافدة من فرنسا شهدت تحسنًا خلال العام الجاري، حيث بلغ عدد السياح الفرنسيين خلال النصف الأول من عام 2023 نحو 200 ألف سائح، مقارنة بـ 150 ألف سائح في نفس الفترة من العام الماضي، بنسبة زيادة تصل إلى 33%.
جهود مستمرة لجذب السياح
وتأتي هذه اللقاءات في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار لتنويع الأسواق السياحية وجذب المزيد من الزوار من أوروبا، خاصة فرنسا التي تعد من الأسواق الواعدة. وأكد فتحي أن الوزارة تعمل على تحسين تجربة السائح وتطوير البنية التحتية السياحية، بالإضافة إلى الترويج للمقاصد المصرية عبر المشاركة في المعارض الدولية الكبرى.



