ارتفاع جديد لأسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يسجل 6775 جنيهاً للبيع
ارتفاع أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يسجل 6775 جنيهاً

ارتفاع جديد لأسعار الذهب في السوق المصرية

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعاً نسبياً ملحوظاً خلال تعاملات يوم الجمعة الموافق 20 فبراير 2026، حيث ارتفع سعر الجرام بنحو 65 جنيهاً مقارنة بالجلسات السابقة. يأتي هذا التطور في ظل ترقب حذر من المتعاملين لتحركات الأسواق العالمية وتقلبات سعر صرف الدولار، باعتبارهما من العوامل الأساسية المؤثرة في تسعير المعدن الأصفر محلياً.

آخر تحديثات الأسعار لحظة بلحظة

وفقاً لأحدث البيانات المعلنة من الشُعب والتجار في السوق المحلية، فقد سجلت أسعار الذهب اليوم المستويات التالية:

  • سعر جرام الذهب عيار 24: نحو 7743 جنيهاً للبيع.
  • سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ حوالي 6775 جنيهاً للبيع.
  • سعر جرام الذهب عيار 18: وصل إلى 5807 جنيهات للبيع.
  • سعر الجنيه الذهب: سجل 54200 جنيه.

الذهب: ملاذ آمن في ظل التحديات الاقتصادية

يظل الذهب أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار التي يلجأ إليها الأفراد، خاصة في فترات التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم. فمع تزايد الضغوط التضخمية، يتحول العديد من المواطنين إلى شراء الذهب كوسيلة فعالة للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق قدر من الاستقرار المالي.

أشكال الذهب المتداولة في السوق المحلية

تتنوع أشكال الذهب المتاحة في السوق المصرية بين عدة أنواع رئيسية:

  1. المشغولات الذهبية: والتي تُصنع غالباً من عيار 21 و18، وتستخدم أساساً لأغراض الزينة والهدايا.
  2. السبائك الذهبية: وهي ذهب خام يفضله المستثمرون لسهولة التداول وقيمته الاستثمارية المباشرة.
  3. الجنيهات الذهبية: وتزن 8 جرامات من عيار 21، وتعتبر أداة شائعة للادخار والاستثمار بين الأفراد.

العوامل المؤثرة في تسعير الذهب محلياً

تتحدد أسعار الذهب في مصر بمجموعة من العوامل المتشابكة، يأتي في مقدمتها:

  • السعر العالمي للأوقية: حيث يرتبط التسعير المحلي ارتباطاً وثيقاً بالتقلبات في البورصات الدولية.
  • سعر صرف الدولار أمام الجنيه: الذي يلعب دوراً حاسماً في تحديد التكلفة النهائية للذهب بالسوق المحلية.
  • حركة العرض والطلب: والتي تتأثر بالظروف الاقتصادية المحلية والعالمية.

توقعات سوق الذهب العالمية لعام 2026

يتوقع المحللون الاقتصاديون أن تشهد سوق الذهب العالمية خلال العام 2026 حالة من التقلبات المستمرة، مدفوعة بالسياسات النقدية للدول الكبرى ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق حول العالم. ويظل الذهب مرشحاً للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

تفاعل السوق المصرية مع المتغيرات العالمية

تتفاعل السوق المصرية للذهب بحساسية عالية مع التغيرات العالمية، حيث أن أي ارتفاع في سعر الأوقية عالمياً عادة ما يقود إلى زيادة الإقبال المحلي على الذهب كأداة ادخار وتحوط. هذا التداخل بين العوامل العالمية والمحلية يجعل حركة أسعار الذهب في مصر ديناميكية ومتغيرة باستمرار، مما يستدعي متابعة دقيقة من قبل المتعاملين والمستثمرين على حد سواء.