أكد النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع الدلتا الجديدة بمحور الشيخ زايد في محافظة الجيزة يمثل خطوة تاريخية جديدة في مسار بناء الجمهورية الجديدة. وأشار إلى أن هذا المشروع يعكس إصرار الدولة المصرية على تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة، رغم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
المشروعات الزراعية والتنموية
أوضح سوس، في بيان له اليوم، أن مشروع الدلتا الجديدة يُعد واحداً من أكبر المشروعات الزراعية والتنموية في تاريخ مصر، لما يمثله من إضافة ضخمة للرقعة الزراعية وزيادة الإنتاج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية. وأكد أن ذلك يسهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة الأزمات العالمية المتعلقة بالغذاء وسلاسل الإمداد. وأشار إلى أن المشروع يجسد رؤية القيادة السياسية في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، خاصة من خلال إعادة تدوير ومعالجة مياه الصرف الزراعي واستخدامها في استصلاح وزراعة ملايين الأفدنة، مؤكداً أن ما تحقق يعكس حجم الجهد غير المسبوق في ملف التنمية الشاملة.
بناء مشروعات متكاملة
أضاف عضو مجلس النواب أن حجم البنية التحتية المنفذة داخل مشروع الدلتا الجديدة، من شبكات الطرق ومحطات الرفع والكهرباء ومنظومات الري الحديثة، يعكس رؤية الدولة لبناء مشروعات متكاملة قادرة على الاستمرار لعقود طويلة. وأكد أن المشروع يمثل نقلة نوعية في أساليب الزراعة الحديثة وإدارة الموارد المائية، كما يرسخ مكانة مصر كدولة تمتلك إرادة حقيقية لتحقيق التنمية والإنتاج وزيادة القدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
وأوضح سوس أن المشروع لا يقتصر على التنمية الزراعية فقط، بل يمتد أثره إلى خلق مجتمع عمراني وتنموي متكامل، وتوفير نحو مليوني فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، فضلاً عن دعم الصناعات المرتبطة بالإنتاج الزراعي. وأكد أن ذلك يعزز دور القطاع الخاص ويخلق فرصاً حقيقية للاستثمار والإنتاج. وأشاد بما أشار إليه الرئيس خلال الافتتاح بشأن التكامل بين الأراضي القديمة والجديدة، مؤكداً أن هذه الرؤية الاستراتيجية تضمن تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة، وتدعم خطط الدولة لزيادة الصادرات الزراعية وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المحافظات.
ختام البيان
اختتم النائب سامي سوس بيانه بالتأكيد على أن المشروعات القومية العملاقة، وفي مقدمتها مشروع الدلتا الجديدة، تؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد قوي قادر على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.



