وصول القطار السابع والأخير من قطارات تالجو الإسبانية إلى ميناء الإسكندرية
كشف مصدر مسؤول بالمركز الإعلامي للهيئة القومية لسكك حديد مصر، في تصريحات خاصة، عن وصول القطار السابع والأخير من صفقة قطارات تالجو الإسبانية إلى ميناء الإسكندرية، وذلك يوم الجمعة الموافق 27 مارس 2026. وأوضح المصدر أن هذا الوصول يمثل خطوة حاسمة تمهيدًا لإدخال القطار الخدمة ضمن أسطول القطارات الحديثة، في إطار خطة شاملة لتطوير منظومة النقل بالسكك الحديدية.
تفاصيل الصفقة والتكلفة
وأشار المصدر إلى أن التعاقد مع شركة تالجو الإسبانية يشمل 7 قطارات فاخرة، تتكون من 6 قطارات تم شراؤها بالإضافة إلى قطار هدية، بإجمالي تكلفة بلغت نحو 157 مليون يورو. وأضاف أن هذه الصفقة تأتي ضمن استراتيجية وزارة النقل المصرية لتحديث البنية التحتية للسكك الحديدية، بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز كفاءة النقل العام.
مميزات قطارات تالجو
وأكد المصدر أن قطارات تالجو تُعد من أحدث القطارات العاملة في مصر حاليًا، حيث تصل سرعتها التشغيلية إلى 160 كيلومترًا في الساعة، مما يوفر وقت سفر أسرع. كما توفر هذه القطارات مستوى عالٍ من الراحة والأمان، مدعومة بأحدث الأنظمة التكنولوجية، بما في ذلك أنظمة امتصاص الاهتزازات، وشاشات عرض، وخدمة الواي فاي، وكاميرات مراقبة، بالإضافة إلى دورات مياه حديثة مخصصة لذوي الهمم.
تكوين القطارات وأداؤها
وأوضح أن كل قطار يتكون من جرار حديث، وعربة بوفيه، و5 عربات درجة أولى، و8 عربات درجة ثانية، بإجمالي 15 عربة. وقد تم تشغيل عدد من قطارات تالجو بالفعل على خطي القاهرة – الإسكندرية والقاهرة – أسوان، حيث حققت نجاحًا كبيرًا وإقبالًا ملحوظًا من الركاب، نظرًا لمستوى الخدمة المتميز الذي تقدمه، مما يعزش ثقة الجمهور في منظومة السكك الحديدية المحدثة.
خطط مستقبلية وتوسعات
وفي سياق متصل، لفت المصدر إلى أن الهيئة تعاقدت خلال أغسطس 2022 على توريد 7 قطارات نوم فاخرة جديدة من شركة تالجو الإسبانية، لدعم خدمات السفر على الخطوط الطويلة، خاصة خطوط الصعيد. وأكد أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز شبكة النقل وتلبية احتياجات المسافرين على المدى البعيد.
خاتمة وتطلعات
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن وصول القطار الأخير من الصفقة يمثل خطوة جديدة نحو استكمال خطة تحديث أسطول السكك الحديدية في مصر. وأشار إلى أن هذه الجهود تسهم في الارتقاء بمستوى الخدمة بما يليق بالمواطن المصري، ويعزز مكانة مصر كوجهة رائدة في مجال النقل الحديث والمتطور.



