أصدر طبيب تحذيراً جديداً بشأن تناول بعض المكملات الغذائية بالتزامن مع الأدوية، مؤكداً أن ذلك قد يؤدي إلى تفاعلات دوائية خطيرة تعرض صحة الشخص للخطر. ونصح الطبيب بضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية، خاصة لمن يتناولون أدوية موصوفة، لتجنب أي مضاعفات صحية محتملة.
لماذا يلجأ الكثيرون للمكملات الغذائية؟
يلجأ العديد من الأشخاص إلى تناول المكملات الغذائية بهدف ضمان حصول أجسامهم على جميع العناصر الغذائية اللازمة لأداء وظائفها الحيوية على أكمل وجه، خاصة بين الرياضيين الذين يمارسون التمارين بانتظام. وعلى الرغم من أن تناول هذه المكملات غالباً ما يكون آمناً، إلا أن هناك بعض الآثار الجانبية المحتملة التي قد تظهر عند تناولها مع الأدوية، وهو ما يستدعي الحذر والوعي.
تفاعلات شائعة بين المكملات والأدوية
أوضح الدكتور الهندي أمير خان، في مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي بمنصة إنستجرام، بعض التفاعلات الشائعة التي يجب تجنبها، قائلاً: "المكملات الغذائية التي تُباع بدون وصفة طبية شائعة جداً، وإذا كنت تتناولها فلا بأس، ولكن تذكر إخبار طبيبك بها إذا كنت تتناول أدوية موصوفة لك تحسباً لأي تفاعل دوائي محتمل"، وفقاً لصحيفة "ديلي ستار" البريطانية.
نبتة سانت جون
تُعد نبتة سانت جون علاجاً عشبياً مصنوعاً من أزهار وبراعم النبتة غير المتفتحة، وتستخدم كعلاج تكميلي شائع للاكتئاب الخفيف إلى المتوسط. ومع ذلك، فهي تعتبر أحد أكبر الأسباب للتفاعلات الدوائية، حيث نُصح بعدم تناولها مع عدد من الأدوية المختلفة، لما قد تسببه من تداخلات خطيرة.
الكركم أو الكركمين
حث الدكتور أمير خان الناس على عدم تناول الكركم أو الكركمين مع مميعات الدم، حيث قد تزيد من خطر التعرض للنزيف. ويأتي هذا التحذير نظراً لانتشار استخدام الكركمين كمكمل غذائي مضاد للالتهابات.
المغنيسيوم
بحسب الطبيب الهندي، يمكن أن تؤثر مكملات المغنيسيوم على مدى امتصاص بعض الأدوية، مثل بعض المضادات الحيوية أو أدوية الغدة الدرقية. لذا، فإن التوقيت المناسب لتناول هذه المكملات يلعب دوراً مهماً في تجنب التفاعلات الدوائية.
الكالسيوم
تم التحذير أيضاً من أن مكملات الكالسيوم قد تُقلل من امتصاص الأدوية، بما في ذلك الليفوثيروكسين وبعض المضادات الحيوية، إذا تم تناولها معاً. لذلك، يُنصح بفصل تناول هذه المكملات عن الأدوية بفترة زمنية كافية.
ويؤكد الأطباء على أهمية إبلاغ الطبيب بجميع المكملات الغذائية التي يتناولها المريض، حتى يتمكن من تقييم أي تفاعلات محتملة وتعديل الجرعات أو توقيت تناول الأدوية والمكملات بما يضمن السلامة والفعالية.



