أكدت منظمة الصحة العالمية أن اللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يُعد وسيلة آمنة وفعالة لحماية الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و14 عامًا من الإصابة بالعدوى التي قد تؤدي إلى أمراض خطيرة، أبرزها سرطان عنق الرحم.
أهمية التطعيم المبكر
أوضحت المنظمة، في منشور توعوي، أن فيروس الورم الحليمي البشري من أكثر الفيروسات انتشارًا عالميًا، وينتقل عبر الاتصال الجسدي. وقد يؤدي استمرار العدوى لفترات طويلة إلى الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان إذا لم يتمكن الجسم من التخلص منه طبيعيًا.
وأضافت أن تلقي اللقاح في الفئة العمرية الموصى بها (9-14 عامًا) يمنح الجهاز المناعي فرصة أفضل لتكوين استجابة قوية ضد الفيروس قبل التعرض له، مما يسهم في تقليل معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من السرطانات المرتبطة بالفيروس.
فعالية اللقاح وسلامته
أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن اللقاح خضع لدراسات علمية واسعة أثبتت فعاليته العالية في الوقاية من السلالات الأكثر خطورة، كما أن سجله جيد من حيث الأمان بعد استخدامه في العديد من دول العالم ضمن برامج التطعيم.
جهود القضاء على سرطان عنق الرحم
شددت المنظمة على أن التوسع في إتاحة اللقاح ورفع الوعي المجتمعي بأهميته يمثلان عنصرين أساسيين في الجهود العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم كمشكلة صحية عامة خلال العقود المقبلة. ودعت الأسر إلى الالتزام بالتوصيات الصحية الخاصة بالتطعيمات، لما لها من دور محوري في حماية الأجيال الجديدة وتعزيز الصحة العامة وتقليل عبء الأمراض المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري.



