أطلقت جمعية الأورمان خدمة التقسيط لصكوك الأضاحي التي طرحتها هذا العام 2026، بهدف توزيع كمية أكبر من اللحوم وزيادة أعداد المستفيدين، لإدخال الفرحة على الأسر الأكثر احتياجًا في قرى ونجوع وعزب محافظة الأقصر خلال عيد الأضحى المبارك. تبدأ الخدمة بمبلغ 520 جنيهًا كقسط شهري.
دعم الدولة للأسر المحتاجة
أكد السيد جمعة فرج الله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالأقصر، أن هذه الحملات تأتي في إطار حرص الدولة المصرية على توفير حياة كريمة للمواطنين، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، والعمل على تلبية احتياجاتهم، خاصة الأسر الأولى بالرعاية في الأقصر.
أنواع الصكوك وأسعارها
قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن الجمعية تقدم ثلاثة أنواع من الصكوك: الصك المستورد الصغير بقيمة 6500 جنيه، حيث يدفع المتبرع 785 جنيهًا في المرة الأولى ثم 520 جنيهًا شهريًا لمدة 11 شهرًا. الصك المستورد الكبير بقيمة 7700 جنيه، ويدفع المتبرع 885 جنيهًا أول مرة ثم 620 جنيهًا شهريًا لمدة 11 شهرًا. الصك البلدي بقيمة 9300 جنيه، ويدفع المتبرع 1605 جنيهات أول مرة ثم 700 جنيه شهريًا لمدة 11 شهرًا.
الرأي الشرعي في تقسيط صك الأضحية
أكدت دار الإفتاء المصرية في فتوى رقم 273 لعام 2012 أن شراء صك الأضحية بالتقسيط جائز شرعًا ولا حرج فيه، ولا يؤثر ذلك في قبولها عند الله تعالى ولا في حصول الأجر والثواب. واستندت الفتوى إلى حديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، أستدين وأضحي؟ قال: نعم، فإنه دين مقضي.
أهداف المشروع وخطة التوزيع
أضاف مدير الجمعية أن صك الأضحية مشروع إنساني خيري يهدف إلى الإنابة عن المضحين في ذبح الأضحية وتوزيعها على الأسر الأكثر احتياجًا في القرى والنجوع الفقيرة بمحافظة الأقصر، خاصة النائية. وأوضح أن الجمعية بدأت في وضع خطة عمل متكاملة تستهدف توزيع لحوم الأضاحي لهذا العام في جميع مراكز المحافظة، بالتعاون مع الجمعيات الخيرية الصغيرة وتحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي، من خلال قوائم بيانات معتمدة بعد إجراء أبحاث ميدانية للتأكد من أحقية المستفيدين.
استمرارية المشروع
يُذكر أن الجمعية أطلقت مشروع صك الأضحية قبل سنوات، ولا تزال تنفذه سنويًا لتحقيق الغاية الشرعية والاجتماعية من الأضحية، بإدخال الفرحة على المضحي من خلال التأكد من وصول لحوم أضحيته إلى مستحقيها، وكذلك المشاركة المجتمعية بتحقيق السعادة للأسر الأكثر احتياجًا بتوصيل اللحوم إلى منازلهم مهما بعدت قراهم.



