واشنطن تدرس الرد الإيراني على خطة السلام المكونة من 15 بندًا وسط تباين في المواقف
كشف رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة أرسلت خلال الساعات الماضية خطة مكونة من 15 بندًا لإنهاء الحرب، وذلك عبر وسيط باكستاني، في إطار مساعي التهدئة وفتح مسار تفاوضي مع إيران. وأضاف أن الرد الإيراني وصل بالفعل، لكنه جاء عبر وكالة أنباء إيرانية، ما يثير تساؤلات حول طبيعته الرسمية، موضحًا أن الشروط الواردة فيه قد تبدو «منطقية» من وجهة النظر الإيرانية.
دراسة الرد الإيراني في دوائر صنع القرار
وأشار المراسل إلى أن الإدارة الأميركية ربما تكون قد تسلمت الرد بشكل غير معلن، إلا أن الرئيس دونالد ترامب لم يصرح حتى الآن بشكل واضح بشأن تلقيه أو مضمونه. وأوضح أن التقديرات تشير إلى أن الرد الإيراني يخضع حاليًا للدراسة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن، بهدف تقييم ما إذا كانت هناك نقاط يمكن البناء عليها خلال جولات التفاوض المقبلة، خاصة في ظل التباين الكبير بين الشروط التي يطرحها كل طرف.
فجوة واسعة بين الموقفين الأميركي والإيراني
وأكد أن الفجوة بين الموقفين الأميركي والإيراني لا تزال واسعة، لافتًا إلى أن نقطة التلاقي الوحيدة تقريبًا حتى الآن تتمثل في الحديث عن وقف الهجمات، وهو ما قد يشكل مدخلًا أوليًا لأي تفاهم محتمل، لكنه غير كافٍ للوصول إلى اتفاق شامل. وأشار إلى أن تصريحات ترامب الأخيرة خلال اجتماع حكومي عكست موقفًا حذرًا، حيث أكد استمرار المفاوضات، لكنه في الوقت نفسه أوحى بعدم تمسكه الحتمي بإبرام اتفاق.
خيارات متعددة في انتظار التطورات المقبلة
وهذا يعني أن كافة الخيارات لا تزال مطروحة، سواء المسار الدبلوماسي أو التصعيدي، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة. كما أضاف أن الرد الإيراني الغامض عبر وكالة الأنباء يزيد من تعقيد المشهد، حيث يتطلب مزيدًا من التحليل والتفكير الاستراتيجي من قبل صناع القرار في واشنطن لتحديد الخطوات التالية في هذه المفاوضات الحساسة.



