هل يجوز صلاة قيام الليل قبل منتصف الليل؟.. أمين الفتوى يوضح التفاصيل
هل يجوز صيام الليل قبل منتصف الليل؟.. أمين الفتوى يجيب

هل يجوز صلاة قيام الليل قبل منتصف الليل؟.. أمين الفتوى يوضح التفاصيل

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال يتعلق بموعد صلاة قيام الليل، مؤكدًا أنها تبدأ من بعد صلاة العشاء وتنتهي بأذان الفجر، مما يفتح المجال للمسلمين لأداء هذه العبادة في أي وقت خلال هذه الفترة.

الفرق بين قيام الليل والتهجد

وأضاف وسام، خلال رده على استفسار حول ما إذا كان النوم بعد العشاء ثم الاستيقاظ للصلاة يعد تهجدًا أم قيام ليل، أن قيام الليل بشكل عام يشمل الفترة من بعد صلاة العشاء حتى أذان الفجر. وأوضح أن التهجد هو نوع خاص من قيام الليل، حيث يتم بعد النوم، مما يعني أن كل تهجد يعد قيام ليل، ولكن ليس كل قيام ليل تهجدًا.

كما أشار إلى أن أفضل وقت لأداء صلاة الليل هو الثلث الأخير من الليل، والذي يمكن حسابه بتقسيم الوقت من المغرب إلى الفجر إلى ثلاثة أجزاء متساوية، مما يساعد في تحديد الفترات المثلى للعبادة.

فضل صلاة الليل في الإسلام

تعتبر صلاة الليل من العبادات ذات المكانة الرفيعة في الإسلام، وتتميز بعدة فضائل منها:

  • صفة عباد الرحمن: فهي من علامات المتقين والمؤمنين، كما ورد في القرآن الكريم: "وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا".
  • المنزلة العالية: وعد الله -عز وجل- القائمين بالليل بمقام محمود وأجر عظيم، مما يعكس أهميتها الروحية.
  • إجابة الدعاء: يوجد في الليل ساعة يستجاب فيها الدعاء، مما يجعل هذه الصلاة فرصة ثمينة للتقرب إلى الله.
  • مغفرة الذنوب: تعتبر قيام الليل بابًا من أبواب الخير، وتؤدي إلى مغفرة الخطايا ودخول الجنة، وفقًا للتوجيهات الإسلامية.
  • أفضل الصلاة بعد الفريضة: كما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن صلاة الليل هي أفضل صلاة بعد الصلوات المفروضة، مما يؤكد على قيمتها في التعبد.

وبهذا، يسلط الشيخ أحمد وسام الضوء على الجوانب الزمنية والروحية لصلاة الليل، مشجعًا المسلمين على اغتنام هذه الفرصة للتقرب إلى الله في الأوقات المباركة.