غزة تنزف مجدداً: ارتفاع شهداء الغارات الإسرائيلية إلى 9 ضحايا واستمرار القتل والترويع
أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة بارتفاع عدد شهداء الغارات الإسرائيلية خارج مناطق انتشار جيش الاحتلال إلى 9 شهداء، في استمرار لسياسة القتل والترويع والإبادة التي تشهدها المنطقة. هذا التصعيد يأتي ضمن سياق متواصل من العنف الذي يطال المدنيين الفلسطينيين، مما يزيد من معاناتهم الإنسانية المتفاقمة.
تفاصيل الأحداث المأساوية في غزة
في يوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026، أعلنت مصادر محلية عن استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من مدينة غزة شمالاً، بالإضافة إلى خان يونس ورفح جنوباً. تزامنت هذه الغارات مع عمليات نسف لما تبقى من منازل سكنية شرق خان يونس، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية وزيادة عدد النازحين.
وفي تفاصيل مروعة، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينياً زاعماً عبوره الخط الأصفر، بينما أصيب ثلاثة فلسطينيين في قطاع غزة، بينهم امرأة وطفلة، جراء إطلاق نار عشوائي استهدف خيام النازحين في وسط القطاع وشماله. وقالت مصادر طبية إن إطلاق النار العشوائي أسفر عن إصابة امرأة فلسطينية قرب الحي النمساوي جنوبي خان يونس، إضافة إلى إصابة طفلة برصاصة في الرأس، ورجل في وسط القطاع بمنطقة المغراقة جنوب مدينة غزة.
الأزمة الإنسانية تتفاقم في غزة
في الوقت ذاته، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عن جمع خمسة آلاف طن من النفايات الصلبة في القطاع، مما يسلط الضوء على التحديات البيئية والصحية التي تواجه السكان. كما أوقفت منظمة أطباء بلا حدود الأنشطة الطبية المتعلقة بالحالات «غير الحرجة» في مستشفى كبير جنوب قطاع غزة، عقب تقارير من المرضى والموظفين عن وجود مسلحين داخل المنشأة، مما يعيق تقديم الرعاية الصحية المنقذة للحياة.
وبين يومي الخميس والسبت، استقبلت مستشفيات القطاع جثماني قتيلين، إضافة إلى 15 مصاباً، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في غزة. وأضافت الوزارة أن حصيلة ضحايا حرب الإبادة ارتفعت إلى 72 ألفاً و51 قتيلاً، و171 ألفاً و706 مصابين، مؤكدة أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تزال عاجزة عن الوصول إلى الضحايا العالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات بسبب نقص الإمكانات والموارد.
تداعيات سياسية وإنسانية مستمرة
هذه الأحداث تأتي على غرار الأيام الماضية منذ وقف إطلاق النار، حيث واصلت طائرات الاحتلال الإسرائيلي شن غارات متكررة، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية في غزة. وتشير التقارير إلى أن سياسة القتل والترويع لا تزال سائدة، مع استهداف المدنيين والعزل، مما يدعو المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
- ارتفاع عدد الشهداء إلى 9 ضحايا في الغارات الإسرائيلية.
- إصابة مدنيين بينهم امرأة وطفلة جراء إطلاق نار عشوائي.
- تفاقم الأزمة الإنسانية مع جمع آلاف الأطنان من النفايات وتعطيل الخدمات الطبية.
- عجز طواقم الإسعاف عن الوصول إلى الضحايا بسبب نقص الإمكانات.
في الختام، تستمر معاناة سكان غزة تحت وطأة العنف المتصاعد، مع حاجة ملحة إلى جهود دولية لإنهاء هذه الدورة المأساوية من القتل والدمار.