تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، تستعد قبة الغوري التاريخية لاستضافة ليلة طربية وفلكلورية مميزة احتفالاً بذكرى ثورة 30 يونيو، وذلك يوم الخميس المقبل. تقدم الفعالية باقة من العروض التراثية التي تجمع بين الروحانية والفنون الشعبية، بمشاركة فرقتي التنورة التراثية والمولوية المصرية.
تفاصيل الفعالية وبرنامجها
تبدأ الليلة في الثامنة مساءً بعروض فرقة التنورة التراثية، التي تقدم لوحات استعراضية تعكس التراث المصري الأصيل، مستخدمة الأزياء التقليدية والإيقاعات الشعبية. تليها فقرة إنشاد ديني ومديح نبوي يقدمها المنشد أحمد التهامي، الذي يتميز بصوته العذب وأدائه الروحاني. وتختتم الفعالية بعروض فرقة المولوية المصرية، التي تقدم فن التحطيب والرقص المولوي المستوحى من الطرق الصوفية.
أهمية قبة الغوري كمكان للفعاليات
تعد قبة الغوري، الواقعة في منطقة الأزهر التاريخية بالقاهرة، من أبرز المعالم الأثرية التي تستضيف الفعاليات الثقافية والفنية. وقد تم ترميمها مؤخراً لتصبح منصة لعرض التراث المصري غير المادي. وتأتي هذه الليلة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها وزارة الثقافة لتنشيط السياحة الثقافية وإحياء التراث.
تصريحات المسؤولين
أكد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أن هذه الفعالية تأتي في إطار حرص الوزارة على إحياء التراث المصري وتعزيز الهوية الوطنية، خاصة في المناسبات الوطنية مثل ثورة 30 يونيو. وأضاف أن الوزارة تسعى إلى تقديم صورة مشرفة للثقافة المصرية عبر دعم الفرق التراثية والمولوية.
عروض فرقة التنورة التراثية
تعتبر فرقة التنورة التراثية من الفرق الرائدة في تقديم فن التنورة الذي يعود أصوله إلى العصر الفاطمي، حيث يؤدي الراقصون حركات دائرية متقنة باستخدام التنانير الملونة، مصحوبة بالموسيقى الشعبية. وتشارك الفرقة بأكثر من 20 راقصاً في هذه الليلة، مما يضفي جواً من البهجة والتراث الأصيل.
فقرات الإنشاد الديني والمديح النبوي
يقدم المنشد أحمد التهامي فقرات من الإنشاد الديني والمديح النبوي، مستخدماً مقامات موسيقية تراثية تخلق جواً روحانياً. ويشتهر التهامي بمشاركته في العديد من المهرجانات المحلية والدولية، حيث حصل على جائزة أفضل منشد في مهرجان الأقصر للفنون الشعبية عام 2023.
خاتمة الفعالية مع المولوية المصرية
تختتم الليلة بعروض فرقة المولوية المصرية، التي تؤدي فقرات التحطيب والرقص المولوي، وهو فن صوفي يعبر عن الحب الإلهي من خلال الدوران والأناشيد. وتضم الفرقة 15 فناناً يقدمون عروضاً مستوحاة من التراث الصوفي المصري، مما يجعل الليلة تجربة ثقافية متكاملة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود وزارة الثقافة لتعزيز السياحة الثقافية، حيث شهدت قبة الغوري إقبالاً كبيراً من الجمهور في الفعاليات السابقة، مما يعكس اهتمام المصريين بتراثهم. كما تهدف الوزارة من خلال هذه الليلة إلى تعريف الأجيال الجديدة بالفنون التراثية وتعزيز الانتماء الوطني.



