نظمت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة البحيرة تدريباً مكثفاً لبرنامج مشروع مودة للمخطوبين، وذلك في إطار المشروع القومي والتكليف الرئاسي لوزارة التضامن الاجتماعي الذي يهدف إلى الحفاظ على كيان الأسرة المصرية وتعزيز استقرارها.
رعاية وزير التضامن واهتمام بالمبادرة
جاء هذا التدريب تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة راندا فارس، مستشار وزير التضامن لشؤون الأسرة والطفل ومدير مشروع مودة. وأكدت الدكتورة فايزة زايد، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالبحيرة، أن الهدف من هذه المبادرة هو التأكيد على أهمية توعية وتأهيل الشباب المقبلين على الزواج للحد من نسب الطلاق في المجتمع.
توفير المعارف الأساسية والخبرات اللازمة
وأوضحت زايد أن البرنامج يهدف إلى توفير المعارف الأساسية والخبرات اللازمة للمخطوبين، بالإضافة إلى الارتقاء بخدمات الدعم والإرشاد الأسري التي تساعدهم على تأسيس كيان أسري سوي قائم على مبادئ المودة والرحمة. وأشارت إلى أن ذلك يساهم بشكل مباشر في خفض معدلات الطلاق، من خلال التوعية بأسس اختيار شريك الحياة وأهمية توقيع الكشف الطبي قبل الزواج.
التنسيق مع الجهات المعنية
تم عقد هذا التدريب بالتنسيق مع الإدارة الاجتماعية بإيتاي البارود وبعض منظمات المجتمع المدني، حيث شاركت 4 جمعيات أهلية وعدد من الرائدات الريفيات بمركز ومدينة إيتاي البارود. وقد حاضرت في التدريب الدكتورة شيماء حلمي من كلية الآداب جامعة دمنهور، قسم الاجتماع، حيث تناولت الأبعاد الاجتماعية والنفسية والأسرية التي تهم المقبلين على الزواج. كما شارك الدكتور محمد دعبيس، استشاري صحة الأسرة، الذي تحدث عن أهمية الكشف الطبي والفحوصات قبل الزواج ودورها في بناء أسرة سليمة.
أهمية المشروع القومي
يأتي مشروع مودة كأحد المبادرات القومية التي تهدف إلى الحفاظ على تماسك الأسرة المصرية، من خلال توعية الشباب وتزويدهم بالمهارات الحياتية اللازمة للتعامل مع تحديات الحياة الزوجية. ويؤكد القائمون على المشروع أن التدريب المستمر للمخطوبين يسهم في تقليل نسب الطلاق وبناء مجتمع أكثر استقراراً.



