وزير النقل يكشف تفاصيل مشروع مونوريل شرق النيل
أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن مشروع مونوريل شرق النيل سيسهم بشكل كبير في تقليل زمن الرحلات بين مدن القاهرة الكبرى والعاصمة الإدارية الجديدة. وأوضح الوزير، في تصريحات صحفية، أن المونوريل سيختصر زمن الرحلة إلى حوالي 60 دقيقة فقط، مقارنة بأكثر من ساعتين في الوقت الحالي عبر الطرق البرية المزدحمة.
تفاصيل المشروع وطاقته الاستيعابية
أشار وزير النقل إلى أن الخط الأول لمونوريل شرق النيل يمتد من محطة الاستاد بمدينة نصر وحتى العاصمة الإدارية الجديدة، بطول 56 كيلومترًا، ويضم 12 محطة. ومن المتوقع أن ينقل المونوريل حوالي 300 ألف راكب يوميًا في مرحلته الأولى، مما يسهم في تخفيف الضغط على شبكة الطرق الحالية وتقليل الانبعاثات الكربونية.
مراحل التنفيذ والجدول الزمني
أوضح الوزير أن المشروع يتم تنفيذه على ثلاث مراحل، حيث من المقرر الانتهاء من المرحلة الأولى في عام 2025، والتي تشمل تشغيل الخط من محطة الاستاد إلى العاصمة الإدارية. وأضاف أن المرحلة الثانية ستربط العاصمة الإدارية بمدينة 6 أكتوبر، بينما تمتد المرحلة الثالثة إلى مدينة 15 مايو. وأكد أن نسبة الإنجاز في الأعمال المدنية تجاوزت 75%، وجارٍ تركيب الأنظمة الكهربائية والميكانيكية.
أهمية المشروع للنقل المستدام
أكد وزير النقل أن مشروع المونوريل يأتي ضمن خطة الدولة لتطوير وسائل النقل الجماعي الصديقة للبيئة، حيث يعمل المونوريل بالكهرباء النظيفة، مما يقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وأضاف أن المشروع سيسهم في ربط العاصمة الإدارية الجديدة بمناطق القاهرة الكبرى، مما يسهل حركة المواطنين ويوفر الوقت والجهد.
دعم القطاع الخاص وتوفير فرص عمل
أشار الوزير إلى أن المشروع يتم بالتعاون مع شركات القطاع الخاص المحلية والدولية، مما يعزز الاستثمار في قطاع النقل. وأضاف أن المشروع وفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وسيسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي. وأكد أن الوزارة تعمل على تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة والسلامة العالمية.
ردود فعل المواطنين والتوقعات
أعرب عدد من المواطنين عن تفاؤلهم بالمشروع، مؤكدين أنه سيحسن جودة الحياة ويقلل وقت التنقل. وقال أحد المواطنين: "المونوريل سيكون نقلة نوعية في المواصلات، خاصة للعاملين في العاصمة الإدارية". وأضاف آخر: "نأمل أن يتم الالتزام بالجدول الزمني لإنهاء المشروع في أقرب وقت".



