ناقش المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الإثنين، مع الدكتور علاء الدين عبد الفتاح، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات «إيكم»، آليات التعاون لدعم صناعة نوعية وطنية متقدمة تعتمد على الاستغلال الأمثل لقش الأرز والمخلفات الزراعية والبوص في إنتاج ألواح MDF، بما يسهم في تحقيق قيمة اقتصادية مضافة، وتوفير فرص عمل جديدة، وتنفيذ توجهات الدولة نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.
جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي نائب المحافظ، واللواء محمد شوقي بدر السكرتير العام للمحافظة، والمهندس محمد عبدالمنعم نائب رئيس الشركة للتخطيط والمشروعات، والمهندس أحمد بركة رئيس مجلس إدارة شركة تكنولوجيا الأخشاب والعضو المنتدب، والمهندس فخري باز وكيل وزارة الزراعة، والمحاسب حاتم صبري مدير عام المراقبة العامة للتنمية والتعاونيات، والمهندس محمد الشهاوي مدير عام الإصلاح الزراعي، والدكتور محمد الجنزوري مدير إدارة البيئة، وعدد من القيادات التنفيذية.
استثمار واعد بدلاً من الحرق
أكد محافظ كفر الشيخ أن المحافظة تُعد من أوائل محافظات الجمهورية إنتاجًا للأرز، حيث يتم زراعة نحو 260 ألف فدان سنويًا، وهو ما ينتج عنه كميات ضخمة من قش الأرز تمثل فرصة استثمارية واعدة يجب استغلالها بالشكل الأمثل، بدلاً من إهدارها أو حرقها بما يسبب أضرارًا بيئية.
دعم الدولة للصناعات المتطورة
أشار محافظ كفر الشيخ إلى أن الدولة حريصة على دعم الصناعات الجديدة والمتطورة التي تعتمد على إعادة تدوير المخلفات الزراعية وتحويلها إلى منتجات صناعية ذات قيمة مضافة، مؤكدًا أن مشروع إنتاج ألواح خشب MDF من قش الأرز والبوص يمثل نقلة نوعية حقيقية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتقليل الفاتورة الاستيرادية، إلى جانب توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب، وتحقيق عائد اقتصادي مباشر للمزارعين.
تذليل التحديات
أضاف المحافظ أن المحافظة ستعمل على تذليل كل التحديات وتقديم أوجه الدعم اللازمة لإنجاح هذه الصناعة الوطنية الريادية، بالتعاون مع وزارات الزراعة والتنمية المحلية والبيئة، من خلال جهاز شئون البيئة.
تشوين وتجميع قش الأرز
أشار إلى أهمية توفير أماكن مناسبة ومؤمَّنة لتشوين قش الأرز، وتنظيم منظومة التجميع؛ بما يضمن استدامة المشروع، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من المخلفات الزراعية، سواء للمزارعين والدولة؛ من خلال تحويل منتج كان يُحرق ويتسبب في التلوث إلى منتج صناعي متطور يواكب احتياجات السوق.



