وزير الري يؤكد أهمية التحول الرقمي والبحث العلمي
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن التحول الرقمي والبحث العلمي يمثلان أساسيين لتطوير منظومة المياه في مصر، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على دمج التكنولوجيا الحديثة في إدارة الموارد المائية لمواجهة التحديات المتزايدة.
تفاصيل التصريحات
جاء ذلك خلال كلمة الوزير في مؤتمر "المياه والتنمية المستدامة" الذي عُقد اليوم بالقاهرة، حيث أوضح أن الوزارة تتبنى استراتيجية شاملة تعتمد على الرقمنة لتحسين كفاءة استخدام المياه وتقليل الفاقد. وأضاف سويلم: "نعمل على إنشاء قاعدة بيانات متكاملة لجميع مصادر المياه في مصر، باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية".
دور البحث العلمي
وشدد الوزير على أهمية البحث العلمي في إيجاد حلول مبتكرة لمشاكل المياه، مثل تحلية المياه بتكلفة منخفضة، وإعادة استخدام المياه المعالجة، وتطوير أنظمة الري الذكية. وأشار إلى أن الوزارة تتعاون مع الجامعات ومراكز البحث العلمي المحلية والدولية في هذا المجال.
مشروعات قائمة
واستعرض سويلم بعض المشروعات الجارية، مثل مشروع "الري الذكي" في الأراضي الجديدة، والذي يعتمد على أجهزة استشعار لقياس رطوبة التربة وتحديد احتياجات المياه بدقة، مما ساهم في توفير نحو 30% من المياه المستخدمة في الري. كما تحدث عن مشروع "التحول الرقمي لشبكات الصرف الصحي" في عدة محافظات.
التعاون الدولي
ونوه الوزير إلى أهمية التعاون مع الدول الأخرى في مجال البحث العلمي ونقل التكنولوجيا، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تؤثر على الموارد المائية. وأكد أن مصر تسعى لتعزيز التعاون مع دول حوض النيل والدول العربية في هذا الصدد.
تحديات المياه
وأشار سويلم إلى أن مصر تواجه تحديات كبيرة في قطاع المياه، منها محدودية الموارد وزيادة الطلب بسبب النمو السكاني والتوسع الزراعي والصناعي. وأكد أن التحول الرقمي والبحث العلمي هما السبيل لتحقيق الإدارة المستدامة للمياه.
ختام المؤتمر
واختتم الوزير كلمته بدعوة جميع الجهات المعنية إلى التعاون لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع المياه، مشددًا على أن الاستثمار في التكنولوجيا والبحث العلمي هو استثمار في مستقبل مصر المائي.



