تعرض لاعبو المنتخب الهولندي جاستن كلويفرت وكوينتن تيمبر وكريسينسيو سامرفيل لإساءات عنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إهدارهم ركلات الترجيح خلال خسارة الطواحين أمام المغرب في كأس العالم 2026.
تفاصيل المباراة والخروج المرير
ودّع منتخب هولندا مونديال 2026 بعد خسارته في دور الـ32 أمام المغرب بركلات الترجيح (3-2) بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي (1-1)، فجر الثلاثاء. وقد أثار هذا الخروج موجة من الإساءات العنصرية تجاه اللاعبين الثلاثة الذين أهروا ركلات الترجيح.
رد فعل الاتحاد الهولندي
ندد الاتحاد الهولندي لكرة القدم بالتعليقات "التمييزية والعنصرية والكراهية" التي استهدفت اللاعبين. وأعلن في بيان رسمي أنه سيتواصل مع منظمة "ميلد لمكافحة التمييز الإلكتروني" لدراسة إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية. وأشار البيان إلى أن هذا النوع من الإساءة ليس بالأمر الجديد، مستشهداً بالهجمات العنصرية التي تعرض لها لاعبو إنجلترا ماركوس راشفورد، وبوكايو ساكا، وجادون سانشو بعد نهائي بطولة أمم أوروبا 2020.
موقف الاتحاد من التمييز
وشدد البيان على أن "التمييز يتنافى مع كل ما تمثله كرة القدم". وأكد الاتحاد الهولندي أنه سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية لاعبيه من هذه الإساءات.



