دار الإفتاء تحذر من إهدار الوقت
أكدت دار الإفتاء المصرية أن إهدار الوقت أشد خطراً من الموت، لأن الموت يفقد الإنسان حياته فقط، بينما إهدار الوقت يضيع فرص الحياة كلها ويحرم الإنسان من الأجر والعمل الصالح. وأوضحت الدار في فتوى رسمية أن الوقت هو رأس مال الإنسان، فمن أضاعه فقد أضاع فرصته في النجاح في الدنيا والآخرة.
تفاصيل الفتوى
جاءت الفتوى رداً على سؤال حول حكم إضاعة الوقت في أمور لا فائدة منها. وأشارت دار الإفتاء إلى أن الإسلام حث على استغلال الوقت في طاعة الله والعمل الصالح، مستشهدة بقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به".
الوقت نعمة يجب شكرها
وأضافت الدار أن الوقت نعمة عظيمة من نعم الله على الإنسان، ويجب شكرها باستغلالها في ما يرضي الله. وذكرت أن إضاعة الوقت تؤدي إلى الندم يوم القيامة، كما قال الله تعالى في القرآن الكريم: "حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ".
تأثير إهدار الوقت على المجتمع
وحذرت دار الإفتاء من أن إهدار الوقت لا يضر الفرد فقط، بل يمتد ضرره إلى المجتمع ككل، حيث يقل الإنتاج ويضعف التقدم. ودعت إلى تنظيم الوقت والحرص على استغلال كل دقيقة في عمل مفيد، سواء في العبادة أو العمل أو التعلم أو خدمة الآخرين.
واختتمت الدار فتواها بالتأكيد على أن الوقت هو الحياة، ومن أضاع وقته فقد أضاع حياته، مشددة على ضرورة اغتنام الفرص قبل فوات الأوان.



