استقبل اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، اليوم السبت، الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمكتبه في ديوان عام المحافظة، وذلك خلال زيارة الوزير للمحافظة للمشاركة في مناقشة إحدى رسائل الدكتوراه بجامعة المنصورة.
تعزيز التعاون المشترك
تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين المحافظة والوزارة في مختلف المجالات، مع التأكيد على أهمية الدور الذي تؤديه المؤسسات الدينية في نشر الفكر الوسطي وترسيخ القيم المجتمعية.
ورحب محافظ الدقهلية بزيارة وزير الأوقاف، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها الوزارة في تطوير العمل الدعوي وتعزيز دور الأئمة والدعاة في نشر الوعي الديني الصحيح. وأكد أن هناك تنسيقاً دائماً وتعاوناً مستمراً بين المحافظة ووزارة الأوقاف، بما يسهم في خدمة المواطنين وتحقيق الصالح العام.
دور المؤسسات الدينية
أشار المحافظ إلى أن الوزارة تؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على المكانة الرائدة للأئمة والدعاة المصريين على المستويين المحلي والدولي، مثمناً الجهود التي يبذلها وزير الأوقاف في دعم الخطاب الديني الوسطي ومواجهة الأفكار المتطرفة، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية وقيادتها السياسية نحو بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكد محافظ الدقهلية أن المؤسسات الدينية تمثل أحد أهم ركائز بناء المجتمع، لما تقوم به من دور مؤثر في ترسيخ القيم الأخلاقية ونشر ثقافة التسامح والانتماء. وأوضح أن المحافظة تحرص على تقديم مختلف أوجه الدعم والتعاون مع وزارة الأوقاف، بما ينعكس إيجاباً على المواطنين في مختلف المراكز والمدن والقرى.
إشادة وزير الأوقاف
من جانبه، أعرب الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن سعادته بحفاوة الاستقبال التي لقيها خلال زيارته لمحافظة الدقهلية، مشيداً بما تشهده المحافظة من جهود ملموسة في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية تحت قيادة اللواء طارق مرزوق.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن محافظة الدقهلية تعد واحدة من المحافظات ذات التاريخ العريق والإسهامات الكبيرة في مختلف المجالات، مؤكداً أنها أنجبت لمصر العديد من الرموز والأعلام الذين تركوا بصمات واضحة في المجالات الدينية والأدبية والفنية والسياسية وغيرها.
دعم البحث العلمي
تأتي زيارة وزير الأوقاف لمحافظة الدقهلية للمشاركة في مناقشة إحدى رسائل الدكتوراه بجامعة المنصورة، في إطار اهتمامه بدعم الحركة العلمية والبحثية وتعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والدينية، بما يسهم في تبادل الخبرات وإثراء الفكر العلمي والثقافي، ويعكس حرص الدولة على دعم البحث العلمي باعتباره أحد أهم محاور التنمية وبناء المستقبل.



