أعلنت وزارة الطيران المدني المصرية عن إنجاز خطة تطوير شاملة لمطار القاهرة الدولي استمرت 13 عاماً، وذلك في إطار رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة. وتهدف الخطة إلى تحويل المطار إلى مركز إقليمي للنقل الجوي يواكب المعايير العالمية.
تفاصيل التطوير الشامل
شملت الخطة تطوير جميع مباني الركاب (1 و2 و3) وإنشاء مبنى جديد للركاب رقم 4 بطاقة استيعابية تصل إلى 30 مليون راكب سنوياً. كما تم تحديث أنظمة الملاحة الجوية وأجهزة الأمن والسلامة، وزيادة عدد الكاونترات والجسور.
المراحل الزمنية
بدأت المرحلة الأولى في عام 2010 بتطوير مبنى الركاب رقم 1، تلتها مراحل متتالية شملت إنشاء مبنى الركاب رقم 3 في 2016 ثم مبنى رقم 4 في 2022. وبلغت التكلفة الإجمالية للاستثمارات أكثر من 30 مليار جنيه مصري.
الأثر الاقتصادي والسياحي
أكد وزير الطيران المدني، الطيار محمد منار، أن التطوير ساهم في زيادة أعداد المسافرين بنسبة 40%، مما يعزز قطاع السياحة. وقال: "نعمل على جعل مطار القاهرة بوابة عالمية تليق بمكانة مصر".
الاستدامة والتوسع المستقبلي
تضمنت الخطة مشروعات صديقة للبيئة، مثل استخدام الطاقة الشمسية في بعض المرافق. كما يجري التخطيط لمرحلة خامسة لزيادة الطاقة الاستيعابية إلى 50 مليون راكب بحلول 2030.
جوائز وتقديرات
حصل المطار على جائزة أفضل مطار في أفريقيا لعامين متتاليين من قبل مجلس المطارات الدولي، تقديراً لجودة الخدمات والبنية التحتية.



