هاريس تنتقد سياسات ترامب الخارجية وتتهم نتنياهو بالتورط في حرب إيران
في خطاب حاد خلال حدث استضافته كتلة النساء الديمقراطيات في ميشيجان، اتهمت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة، كامالا هاريس، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بجر الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، إلى حرب ضد إيران، مؤكدة أن هذه الحرب "لا يريدها الشعب الأمريكي".
عملية 'الغضب الملحمي' وملفات إبستين
أشارت هاريس إلى أن ترامب يستخدم عملية "الغضب الملحمي" كـمحاولة ضعيفة لصرف الانتباه عن ملفات إبستين، حيث وعد خلال حملته الانتخابية بنشر وثائق متعلقة بقضية الممول الراحل جيفري إبستين، الذي كان مقربًا من ترامب في الماضي. ووصفت إدارة ترامب بأنها "الأكثر فسادًا وقسوة وعدم كفاءة" في التاريخ الأمريكي.
انتقادات لسياسات ترامب الخارجية
قالت هاريس إن ترامب يريد "التجول كما لو كان قويًا وسيستخدم قوة الجيش الأمريكي ضد أي شخص يختاره"، مؤكدة أنه أول رئيس للولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية يتخلى عن مسؤولية أمريكا في رعاية تحالفاتها. وأضافت أن ترامب يرفض الالتزام بالقواعد والمعايير الدولية مثل السيادة والسلامة الإقليمية، مما جعل الولايات المتحدة "غير موثوقة" لحلفائها.
توتر العلاقات بين ترامب ونتنياهو
تأتي تصريحات هاريس في وقت تشهد فيه العلاقة بين ترامب ونتنياهو توترًا متزايدًا على خلفية الحرب في غزة ولبنان وإيران، حيث أفادت تقارير إعلامية بأن ترامب "أُصيب بالذهول" من قرار نتنياهو الانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مطلع أبريل الجاري، رغم التنسيق مع البيت الأبيض. كما أعلن ترامب عن وقف إطلاق نار بين إسرائيل ولبنان دون علم نتنياهو حسب وسائل إعلام عبرية.
السياق السياسي والانتخابات المقبلة
تسعى هاريس، التي خسرت أمام ترامب في انتخابات 2024 الرئاسية، من خلال هذه التصريحات إلى تعزيز موقف الحزب الديمقراطي قبيل انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في نوفمبر المقبل، حيث أشارت إلى أن الحزب الديمقراطي سيفوز في هذه الانتخابات. كما تحدثت عن قضايا أخرى تشغل الرأي العام، مثل:
- الرعاية الصحية والحقوق الإنجابية.
- الاقتصاد والسياسات الداخلية.
- انقسام الشارع الأمريكي حول سياسات ترامب الخارجية.
تشير استطلاعات الرأي إلى انقسام حاد في الشارع الأمريكي حول سياسات ترامب، خاصة فيما يتعلق بالحرب في الشرق الأوسط والعلاقات مع الحلفاء التقليديين، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الإدارة الحالية في فترة سياسية حساسة.



