الولايات المتحدة لم تطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان وسط تصعيد عسكري غير مسبوق
أمريكا لم تطلب وقف إطلاق النار في لبنان مع استمرار التصعيد

الولايات المتحدة تعلن موقفها من وقف إطلاق النار في لبنان وسط تصعيد عسكري غير مسبوق

كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي نقلاً عن مسؤول أمريكي مساء يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة لم تطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الجانبين. وأضاف الموقع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيرحب بوقف إطلاق النار عبر اتفاق بين دولة الاحتلال ولبنان، لكنه أكد أن هذا الأمر ليس جزءاً من مفاوضات السلام مع إيران، مما يسلط الضوء على التعقيدات الدبلوماسية المحيطة بالأزمة.

إسرائيل تدرس وقف إطلاق نار قصير الأجل في لبنان

في سياق متصل، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، بأن تل أبيب تدرس وقف إطلاق نار قصير الأجل في لبنان، حيث قد يبدأ هذا الوقف يوم الخميس ويستمر لمدة أسبوع تقريباً. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أن المجلس الوزاري المصغر يجتمع حالياً لبحث هذا القرار، وسط معارضة من بعض الأعضاء الذين يصرون على مواصلة العمليات العسكرية، مما يعكس الانقسامات الداخلية في الحكومة الإسرائيلية بشأن كيفية التعامل مع الملف اللبناني.

لبنان يتقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل

من جانبها، تقدمت الخارجية اللبنانية بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، على خلفية الغارات الإسرائيلية التي وقعت في 8 أبريل، والتي أسفرت عن 303 قتلى في غضون 10 دقائق فقط. وأوضحت الخارجية في بيان أن هذا التصعيد يعد الأعنف على لبنان منذ 2 مارس الماضي، حيث شنت إسرائيل نحو 100 غارة جوية خلال أقل من عشر دقائق، استهدفت أحياء سكنية مكتظة في بيروت والضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب، دون إنذار مسبق، مما أدى إلى دمار واسع وسقوط مئات الضحايا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • بلغ عدد القتلى 303 شخصاً، بينهم 30 طفلاً و71 امرأة.
  • وصل عدد الجرحى إلى 1150 شخصاً، منهم 143 طفلاً و358 امرأة.
  • تعرضت المؤسسات الطبية والإسعافية لاعتداءات، حيث سُجل 17 اعتداءً على مستشفيات و101 اعتداء على الجهات الإسعافية، مما أدى إلى مقتل 73 مسعفاً وجرح 176 آخرين.

تطور دبلوماسي غير مسبوق في العلاقات اللبنانية الإسرائيلية

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات اللبنانية الإسرائيلية تطوراً دبلوماسياً غير مسبوق، حيث انطلقت في 14 أبريل أول جولة مفاوضات مباشرة بين البلدين في واشنطن برعاية أمريكية. ومع ذلك، تستمر الغارات الإسرائيلية، ويصر حزب الله على رفض أي مفاوضات مباشرة، بينما تمسك بيروت بوقف إطلاق النار كشرط أساسي لأي تفاوض، وتصر إسرائيل على نزع سلاح حزب الله، مما يجعل المشهد السياسي والعسكري في المنطقة شديد التعقيد والغموض.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي