جولة تفقدية لوزير النقل في محطة المشير طنطاوي للأتوبيس الترددي
أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، جولة تفقدية موسعة لمتابعة تقدم الأعمال في المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT. وقد رافقه خلال الجولة قيادات الوزارة، ورئيس وقيادات الهيئة العامة للطرق والكباري، بالإضافة إلى رؤساء الشركات المنفذة واستشاري المشروع.
تفاصيل المرحلة الثانية من المشروع
تركزت الجولة على متابعة التشطيبات النهائية للمرحلة الثانية، التي تمتد من محطة المشير طنطاوي وحتى محطة صن كابيتال عند تقاطع الطريق الدائري مع طريق الفيوم. يبلغ طول هذه المرحلة 40 كيلومترًا وتشمل 16 محطة جديدة، ليصل إجمالي عدد محطات المشروع بمراحله الثلاث إلى 48 محطة.
بداية الجولة في محطة المشير طنطاوي
بدأت الجولة بتفقد محطة المشير طنطاوي، التي دخلت الخدمة أمام الجمهور في التاسع عشر من مارس 2026. وقد امتد تشغيل الأتوبيس الترددي من تقاطع الطريق الدائري مع طريق الإسكندرية الزراعي حتى هذه المحطة، مما يربط القاهرة الجديدة بشارع التسعين الجنوبي ومحور المشير طنطاوي، مع التكامل مع مونوريل شرق القاهرة.
لقاء الوزير مع الركاب وتفاعلاتهم
خلال الجولة، اطمأن الوزير على مستوى الخدمة المقدمة للركاب، والتقى بعدد منهم الذين أشادوا بمستويات الخدمة المميزة. وأكد الركاب أن المشروع يقدم وسيلة نقل حديثة وسريعة ونظيفة وآمنة ومكيفة وصديقة للبيئة، كما يساهم في اختصار زمن الرحلات وتقليل الجهد والوقت، خاصة بعد عزل الحارة المخصصة له عن باقي حارات الطريق الدائري.
متابعة جاهزية المحطات والمرافق
ثم توجه وزير النقل لمتابعة جاهزية باقي محطات المرحلة الثانية، حيث شاهد طرق الربط بين المحطات والمواقف الموجودة أسفل الطريق الدائري. كما استعرض كيفية وصول الركاب إلى المحطات عبر كباري المشاة أو الأنفاق، بالإضافة إلى أماكن الانتظار داخل المحطات وطرق الحصول على التذاكر والمرور من البوابات الإلكترونية.
تأكيدات الوزير على الجاهزية والخدمة
أكد الوزير على ضرورة الجاهزية والاستعداد التام لفرق تشغيل المرحلة الثانية، لضمان استمرار تقديم أعلى مستويات الخدمة للمواطنين. وأشار إلى الإقبال الكبير على استخدام الأتوبيس الترددي في مرحلته الأولى، مما يعكس نجاح المشروع وضرورة توسعته.
التأكيد على النظافة والسلامة
وشدد الوزير على أهمية تكثيف أعمال النظافة على الطريق الدائري على مدار الساعة، وإزالة أي مخلفات للحفاظ على الصحة العامة والمظهر الحضاري. كما أكد على الاهتمام بالعلامات الإرشادية والتحذيرية لزيادة معدلات السلامة والأمان، بالإضافة إلى أعمال التشجير بطول الطريق.
أهمية المرحلة الثانية والمناطق المستفيدة
أوضح وزير النقل أن المرحلة الثانية تخدم مناطق سكنية وتجارية متنوعة، مثل القاهرة الجديدة (من خلال محطتي المشير طنطاوي والجولف)، والمعادي، والمقطم، والعمرانية، والطالبية، والمريوطية، والمنصورية، وتقاطع طريق الفيوم مع طريق الواحات وطريق العين السخنة.
رؤية الوزارة للنقل المستدام
وأضاف أن هذا المشروع يمثل خطوة هامة ضمن خطة وزارة النقل للتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة. فهو وسيلة نقل سريعة وآمنة وصديقة للبيئة، تشجع المواطنين على استخدامه بدلاً من السيارات الخاصة، مما يساهم في تقليل الازدحام واستهلاك الوقود وتسهيل حركة التنقل.
مزايا المشروع والتكامل مع وسائل النقل الأخرى
وأشار الوزير إلى أن المشروع يقدم أعلى مستويات الخدمة من خلال أسطول حديث من الأتوبيسات الكهربائية المصنعة محليًا. كما يسهم في ربط التقاطعات الرئيسية على الطريق الدائري، مثل تقاطع السويس وتقاطع عدلي منصور وتقاطع المرج وتقاطع مسطرد، مما يربط شرق العاصمة بغربها ويتصل بالعاصمة الإدارية الجديدة.
التكامل مع شبكات النقل الأخرى
يتكامل المشروع مع وسائل النقل الأخرى، حيث يتبادل الخدمة مع مترو الخط الأول في محطتي الزهراء والمرج، ومترو الخط الثالث في محطتي عدلي منصور وإمبابة، والقطار الكهربائي الخفيف LRT في محطة عدلي منصور.
خلفية المشروع وأهدافه
وأوضح الوزير أن مشروع الأتوبيس الترددي BRT تم تنفيذه كبديل للخط الخامس للمترو الذي كان مخططًا ضمن شبكة النقل الحضري في القاهرة الكبرى. وقد تم تخطيط المشروع ليشمل كل محطاته مواقف وأماكن انتظار ومناطق تجارية، مما يساهم في تقديم خدمات مميزة للمواطنين في الأماكن المحيطة ولمستخدمي الأتوبيس الترددي.



