مجلس الوزراء ينفي شائعات حظر الحركة والإجازات وتأجيل الدراسة
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بشكل قاطع ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إعلان الحكومة حظر حركة المواطنين على الطرق العامة من الساعة السابعة مساءً حتى السادسة صباحاً، وكذلك منح العاملين بالدولة أو القطاع الخاص إجازة يوم الخميس الموافق 26 مارس 2026، بالإضافة إلى ما تم نشره حول مد فترة تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات على مستوى الجمهورية لمدة 15 يوماً اعتباراً من يوم 29 مارس الجاري.
تأكيد على عدم صدور أي قرارات رسمية
في بيان توضيحي نشره عبر منصاته الرسمية، شدد المركز الإعلامي على عدم صدور أي قرارات حكومية بهذا الشأن، مؤكداً أن حركة المواطنين على الطرق العامة تسير بشكل طبيعي دون أي عوائق. وأوضح البيان أن ما يتم تداوله مجرد شائعات تستهدف إثارة البلبلة والارتباك بين صفوف المواطنين، داعياً الجميع إلى عدم الانسياق وراء هذه الأخبار المغلوطة.
تفنيد شائعات الإجازات وتأجيل الدراسة
وبخصوص ما تم تداوله حول منح العاملين بالدولة أو القطاع الخاص إجازة يوم الخميس، أشار البيان إلى أنه لم يتم إصدار أي قرارات رسمية بهذا الشأن حتى الآن، مؤكداً أن الأخبار المتداولة حول منح إجازات للعاملين غير صحيحة تماماً. أما فيما يتعلق بمد فترة تعليق الدراسة، فقد أوضح المركز الإعلامي أنه بالتواصل مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، أفادتا بأن الخبر المتداول يعود إلى عام 2020، وأنه لا أساس له من الصحة في الوقت الحالي.
انتظام العملية التعليمية والحياة الطبيعية
وشددت الوزارتان على انتظام سير العملية التعليمية في المدارس والجامعات والمعاهد على مستوى الجمهورية بشكل طبيعي، وفقاً للخريطة الزمنية المقررة لكل منها خلال العام الدراسي الحالي. كما أكد المركز الإعلامي على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، خاصة بعد أن لجأ مروجو هذه الشائعات إلى وضع شعارات مواقع إلكترونية وقنوات تليفزيونية مزيفة لنشر أخبار كاذبة.
نصائح للمواطنين وتوضيحات نهائية
وناشد المركز الإعلامي جميع المواطنين بعدم تصديق مثل هذه الشائعات، والتحقق من أي معلومات عبر القنوات الرسمية للحكومة. وقد نفت المواقع والقنوات المذكورة في الشائعات صحة ما ينشر على لسانها، وذلك لتوضيح الحقائق ومنع انتشار المعلومات المضللة. هذا ويستمر مجلس الوزراء في متابعة مثل هذه الحالات لضمان استقرار الأوضاع وشفافية التواصل مع الجمهور.



