نقابات عمال مصر تعلن تضامنها مع الأشقاء في البحرين وتطالب بوقف التصعيد
أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، في بيان رسمي صدر اليوم السبت 14 مارس 2026، أنه يتابع بقلق بالغ التطورات والأحداث الجارية في مملكة البحرين الشقيقة. جاء ذلك رداً على الرسالة المفتوحة الصادرة عن الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين، والتي سلطت الضوء على الآثار الإنسانية والاجتماعية الخطيرة التي طالت العمال والمدنيين نتيجة التصعيد العسكري والتوترات المتزايدة في المنطقة.
تضامن كامل ودعم للمطالب المشروعة
وأكد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، في بيانه، تضامنه الكامل مع عمال البحرين وشعبها، معرباً عن دعمه القوي للمطالب المشروعة التي طرحها الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين. وشملت هذه المطالب ضرورة حماية المدنيين والعمال، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان عدم استهداف البنية التحتية المدنية أو المنشآت الحيوية التي يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية.
وشدد الاتحاد على أن حماية العمال داخل مواقع العمل والمنشآت الصناعية والخدمية تمثل التزاماً إنسانياً وقانونياً يجب احترامه في جميع الظروف، مؤكداً أن توفير بيئة عمل آمنة للعمال، خاصة خلال أوقات الأزمات والنزاعات، يُعد أحد المبادئ الأساسية التي تقوم عليها معايير العمل الدولية.
دعوة للتضامن الدولي والعمل المشترك
ودعا الاتحاد العام لنقابات عمال مصر جميع المنظمات النقابية العربية والدولية، والاتحادات العمالية، ومنظمات المجتمع الدولي المعنية بحقوق الإنسان والعمل، إلى التضامن مع عمال البحرين والعمل المشترك من أجل حماية المدنيين والأطفال والعمال من آثار النزاعات. كما طالب باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وصون المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب دعم الجهود الدولية الرامية إلى التهدئة ومنع التصعيد في المنطقة.
وأكد الاتحاد أن الحركة النقابية الدولية كانت وستظل صوتاً للعمال ودرعاً لحماية حقوقهم وكرامتهم الإنسانية، مشيراً إلى أن التضامن النقابي بين عمال العالم يمثل أحد أهم أدوات الدفاع عن السلام والاستقرار وحماية الإنسان في مختلف أنحاء العالم.
ختام البيان بالدعاء للأمن والسلام
واختتم الاتحاد بيانه بالدعاء أن يحفظ الله شعوب المنطقة من ويلات الحروب، وأن يسود الأمن والسلام والاستقرار. جاء هذا البيان في إطار الجهود النقابية المستمرة لتعزيز التضامن العمالي العربي والدولي، ودعم القضايا الإنسانية في مناطق النزاع.
