نائب ترامب يتهرب من سؤال حساس حول حرب إيران: "لا أريد دخول السجن"
في تطور مثير للاهتمام، تجنب جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، الإجابة على سؤال مباشر اليوم حول ما قاله للرئيس دونالد ترامب بشأن الحرب على إيران، مؤكداً أن "المحادثات المتعلقة بالضربة سرية"، وألمح إلى أنه "قد يُسجن" إذا ناقشها علناً.
تصريحات فانس في خطاب كارولاينا الشمالية
خلال خطاب ألقاه في روكي ماونت بولاية كارولاينا الشمالية، تحدث فانس حول قدرة الولايات المتحدة على تحمل تكاليف الحرب، وقال: "أكره أن أخيب آمالكم، لكنني لن أظهر هنا وأمام الله والجميع لأخبركم بالضبط ما قلته في تلك الغرفة السرية، جزئياً؛ لأنني لا أريد دخول السجن، وجزئياً؛ لأنني أعتقد أنه من المهم أن يتمكن رئيس الولايات المتحدة من التحدث إلى مستشاريه دون أن يُدلي هؤلاء المستشارون بتصريحاتهم لوسائل الإعلام الأمريكية".
رد فعل ترامب على تحفظات نائبه
جدير بالذكر أن الرئيس ترامب لم يُبدِ أي اعتراض على تصريح سابق بأن نائبه "أبدى تحفظات بشأن الحرب"، إذ قال للصحفيين يوم الإثنين: "أعتقد أنه كان مختلفًا عني فكريًا بعض الشيء.. ربما كان أقل حماسًا للذهاب". هذا يشير إلى وجود خلافات طفيفة داخل الإدارة الأمريكية حول كيفية التعامل مع الملف الإيراني.
خلفية القضية وتقارير CNN
سبق أن أفادت شبكة CNN بأن جيه دي فانس كان متشككاً في البداية بشأن الضربات العسكرية على إيران، ولكن عندما اتضح أن ترامب يعتزم المضي قدماً في الخيارات العسكرية، دعا فانس الرئيس إلى شن هجوم سريع وحاسم. هذا يكشف عن تطور في موقف النائب من التشكيك إلى الدعم المشروط، مما يسلط الضوء على الديناميكيات المعقدة داخل الفريق الرئاسي.
يبدو أن هذه الحادثة تبرز أهمية السرية في المناقشات الأمنية العليا، كما تثير تساؤلات حول مدى شفافية الإدارة الأمريكية في التعامل مع قضايا حساسة مثل الحرب على إيران، وسط مخاوف من عواقب قانونية محتملة لأي تسريبات.
