حزب الله يشن هجوما صاروخيا على قاعدة إسرائيلية قرب صفد ورد إسرائيلي يخلف ضحايا في لبنان
هجوم حزب الله على قاعدة إسرائيلية ورد إسرائيلي في لبنان

تصعيد عسكري بين حزب الله وإسرائيل يشمل هجوما صاروخيا وردا عنيفا

في تطورات متسارعة على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية، أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ هجوم صاروخي استهدف قاعدة عسكرية إسرائيلية قرب مدينة صفد المحتلة، وذلك يوم الجمعة 13 مارس 2026. وأوضح الحزب أن الهجوم استهدف قاعدة غيفع، التي تتحكم في الطائرات المسيرة شرق صفد، مما يعكس تصعيدا في الاشتباكات بين الطرفين.

رد إسرائيلي عنيف يخلف ضحايا في جنوب لبنان

ردا على الهجوم الصاروخي، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات على مناطق متعددة في لبنان. وكشفت وزارة الصحة اللبنانية في بيان رسمي عن مقتل 8 مواطنين وإصابة 9 آخرين بجروح جراء غارة إسرائيلية استهدفت منطقة الفوار في صيدا جنوب لبنان، ليصل إجمالي الضحايا إلى 17 شخصا بين قتلى وجرحى.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه جسر الزرارية فوق نهر الليطاني في لبنان، مدعيا في بيان له أن الجسر كان يُستخدم كممر مركزي لعناصر حزب الله للتنقل بين شمال وجنوب لبنان. وأضاف البيان: "حرصا على منع تهديد سكان إسرائيل ومنع استمرار المساس بسكان لبنان، كان من الضروري قطع هذا الجسر".

توسع الغارات الإسرائيلية لتشمل قرى ومناطق لبنانية متعددة

امتدت الغارات الإسرائيلية فجر يوم الجمعة لتستهدف عدة قرى في جنوب وشرق لبنان، شملت بلدات جبشيت، القصيبة، عربصاليم، مرتفعات جبل الريحان، عبا، وقانا، بالإضافة إلى جسر الليطاني. وفي شرق لبنان، أسفرت غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية على شقة سكنية بمنطقة بر إلياس في البقاع عن مقتل شخصين وإصابة آخر.

ووفقا للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، استهدفت الغارة يوسف الداهوك، مسؤول الجماعة الإسلامية، مما أدى إلى مقتل نجليه عبد الرحمن ومصعب، وإصابة 3 أشخاص بجروح حرجة بينهم يوسف الداهوك نفسه. هذه الحوادث تبرز تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مع تبادل الاتهامات بين الأطراف حول طبيعة العمليات وأهدافها.

يأتي هذا التصعيد في إطار اشتباكات متكررة بين حزب الله وإسرائيل، حيث تسعى كل طرف إلى تعزيز مواقعه الاستراتيجية. وتشير التقارير إلى أن الهجوم الصاروخي على قاعدة غيفع قد يكون ردا على عمليات إسرائيلية سابقة، بينما يبرر الجيش الإسرائيلي غاراته بحماية حدودها وأمن مواطنيها. المشهد العام يشير إلى استمرار حالة عدم الاستقرار، مع احتمالية تصاعد الأعمال العدائية في الأيام القادمة.