نتنياهو يزعم: الجيش الإسرائيلي يوجه ضربات قاصمة للحرس الثوري الإيراني
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الخميس الموافق 12 مارس 2026، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يوجه ضربات قاصمة ومستمرة ضد الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك قواعده العسكرية وقواته المنتشرة في الشوارع ونقاط التفتيش التابعة له، مع تأكيده على أن المزيد من هذه الضربات قادم في الفترة المقبلة.
رسالة نتنياهو للشعب الإيراني
وأضاف نتنياهو في تصريحاته الصحفية: "أقول للشعب الإيراني: إن اللحظة التي ستتمكنون فيها من الانطلاق على درب جديد من الحرية تقترب. تلك اللحظة تقترب أكثر فأكثر. نحن نقف معكم، ونساعدكم، ولكن في النهاية، الأمر يعتمد عليكم، فهو بين أيديكم". هذه الرسالة تهدف إلى حث الإيرانيين على التحرك ضد نظامهم الحالي، مع تقديم دعم معنوي من الجانب الإسرائيلي.
تكرار التصريحات وتطور الموقف
يأتي هذا الإعلان بعد أن أدلى نتنياهو بتصريحات مماثلة قبل خمسة أيام، حيث وجه رسالة مصورة للشعب الإيراني قال فيها: "لحظة الحقيقة تقترب". كما كرر هذا الكلام يوم الثلاثاء، مما يشير إلى استمرار الضغط الإسرائيلي على إيران عبر الحملات الإعلامية والعسكرية. ومع ذلك، في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء الخميس، أشار نتنياهو إلى عدم وجود ضمانات بأن الشعب الإيراني سيكون راغباً وقادراً على الإطاحة بالنظام الحاكم، مما يعكس واقعية في تقييم الموقف الداخلي الإيراني.
تداعيات الضربات الإسرائيلية
تشمل الضربات القاصمة التي زعم نتنياهو توجيهها استهدافاً شاملاً للبنية التحتية العسكرية الإيرانية، مما قد يؤدي إلى:
- إضعاف قدرات الحرس الثوري في المنطقة.
- تصعيد التوترات بين إسرائيل وإيران.
- تأثيرات على الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط.
هذا التصعيد يأتي في إطار الصراع المستمر بين الطرفين، مع تركيز إسرائيل على تقويض النفوذ الإيراني عبر عمليات عسكرية مباشرة وحملات دعائية.
