روسيا تحذر من عواقب بيئية وإشعاعية للصراع حول إيران وتطالب بوقف العدوان الأمريكي الإسرائيلي
روسيا تحذر من عواقب بيئية وإشعاعية للصراع حول إيران

روسيا تطالب بإنهاء الحرب وتؤكد حق إيران في الدفاع عن النفس

أصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً رسمياً يوم الخميس 12 مارس 2026، أكدت فيه حق إيران في الدفاع عن النفس، ودعت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل إلى وقف العدوان على طهران بشكل فوري. وجاء هذا البيان في إطار التصعيد المتزايد في منطقة الشرق الأوسط، حيث عبرت موسكو عن قلقها العميق إزاء التطورات الأخيرة.

تحذيرات من عواقب بيئية وإشعاعية خطيرة

وشدد البيان الروسي على أن الصراع الدائر حول إيران يهدد بعواقب بيئية وإشعاعية على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط. وأعربت الخارجية الروسية عن مخاوفها من أن يؤدي استمرار هذا الصراع إلى انتشار غير منضبط قد يتسبب في أضرار جسيمة للبيئة وصحة السكان، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

موسكو تعبر عن عدم رضاها بشأن قرار مجلس الأمن

كما أعربت الخارجية الروسية عن عدم رضاها عن سير قرار مجلس الأمن الدولي بشأن إيران، مشيرة إلى أن الإجراءات الحالية لا تتوافق مع مبادئ السلام والاستقرار. وأكدت روسيا أنها ستواصل اتخاذ خطوات لتهدئة الوضع في الشرق الأوسط، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية بدلاً من التصعيد العسكري.

إدانة الهجمات على المدنيين والبنية التحتية

من جانبه، ذكر الممثل الدائم لروسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن روسيا تدين جميع الهجمات ضد السكان المدنيين والبنية التحتية المدنية في إيران. وأشار إلى أن مثل هذه الأعمال تتعارض مع القانون الدولي وتفاقم المعاناة الإنسانية، داعياً جميع الأطراف إلى احترام قواعد الحماية المدنية.

رد على هجوم إسرائيل على المركز الثقافي الروسي في لبنان

وتطرق البيان أيضاً إلى هجوم إسرائيل على المركز الثقافي الروسي في لبنان، حيث أكدت الخارجية الروسية أن هذا الهجوم لم يكن نتيجة لأي استفزاز، ولم يحدث أي نشاط عسكري في المبنى. وأعربت موسكو عن استيائها من هذا الحادث، مؤكدة على أهمية حماية المرافق الدبلوماسية والثقافية في فترات الصراع.

يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى روسيا إلى لعب دور وسيط لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها. وتؤكد التصريحات الروسية على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات واتباع نهج دبلوماسي لحل الخلافات، بدلاً من اللجوء إلى القوة العسكرية التي قد تؤدي إلى كوارث بيئية وإشعاعية غير مسبوقة.