زيلينسكي: فرق أوكرانية متخصصة في المسيرات تباشر عملها في قطر والإمارات والسعودية
خبراء أوكرانيون في المسيرات يبدأون العمل في دول الخليج

زيلينسكي: خبراء أوكرانيون في مجال المسيرات يباشرون مهامهم في دول الخليج

أعلنت الرئاسة الأوكرانية، يوم الأربعاء الموافق 11 مارس 2026، أن فرقاً من الخبراء الأوكرانيين المتخصصين في مجال الطائرات المسيرة قد بدأت العمل رسمياً في كل من قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. ويأتي هذا الإعلان في إطار الجهود الأوكرانية لنقل الخبرات الفنية والتقنية لمواجهة التهديدات الناشئة عن الطائرات المسيرة ذات التصميم الإيراني.

تفاصيل المهام والفرق العاملة

صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن ثلاث فرق أوكرانية قد وصلت إلى الدول الثلاث وشرعت في تنفيذ مهامها على الفور. وأوضح أن هذه الفرق تضم:

  • خبراء متخصصين في تكنولوجيا الطائرات المسيرة.
  • عسكريين ذوي خبرة في عمليات الاعتراض والدفاع.
  • مهندسين يعملون على نقل المعرفة التقنية المتقدمة.

وأكد زيلينسكي أن هذه الفرق تعمل حالياً على الأرض لتقديم الدعم الفني في مجال اعتراض الطائرات المسيرة، مما يعكس التزام أوكرانيا بتعزيز الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط.

توسع التعاون الدولي

هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الأوكرانية الأخيرة في هذا المجال، حيث أعلنت الرئاسة الأوكرانية، يوم الثلاثاء، عن إرسال خبراء عسكريين أوكرانيين أيضاً إلى الأردن كجزء من جهود التعاون المشترك لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة.

وفي تصريح سابق يوم الاثنين، أشار زيلينسكي إلى أن 11 دولة، من بينها الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، قد طلبت مساعدة أوكرانيا في التعامل مع الطائرات المسيرة الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط. وهذا يدل على تزايد الاعتراف الدولي بالخبرة الأوكرانية في هذا المجال، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.

خلفية التهديدات الإيرانية والروسية

تتعرض أوكرانيا بشكل شبه يومي لهجمات بطائرات مسيرة روسية بعيدة المدى من طراز «شاهد»، وهو سلاح إيراني التصميم تنتجه روسيا بكميات كبيرة تحت مسميات مختلفة، من بينها «غيران-2». وقد استخدمت إيران هذا النوع من المسيرات أيضاً في استهداف مواقع في دول الخليج وإسرائيل، كرد فعل على الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير.

وبالتالي، فإن خبرة أوكرانيا العملية في مواجهة هذه التهديدات تجعلها شريكاً قيماً في نقل المعرفة إلى دول الشرق الأوسط، مما يساهم في تعزيز الاستقرار الأمني في المنطقة.