إعلام عبري: حزب الله يطلق أكبر دفعة صواريخ منذ بدء التصعيد مع تصريحات دولية حادة
حزب الله يطلق أكبر دفعة صواريخ والتصعيد يتصاعد في لبنان

إعلام عبري: حزب الله يطلق الآن أكبر دفعة صواريخ منذ بدء التصعيد

أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، بأن جماعة حزب الله اللبنانية تطلق حالياً أكبر دفعة صواريخ منذ بدء التصعيد العسكري في المنطقة، وسط تصاعد التوترات وتصريحات دولية متبادلة.

استمرار إطلاق الصواريخ وتوقعات بالتصعيد

وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت القناة 12 العبرية نقلًا عن مسئولين إسرائيليين أن تقديرات جيش الاحتلال تشير إلى أن رشفات حزب الله الكبيرة تجاه شمال إسرائيل ستستمر خلال الليلة الحالية، في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.

وأشار المسئولون الإسرائيليون إلى أن صافرات الإنذار تدوي حاليًا في المناطق الشمالية نتيجة إطلاق صواريخ إيرانية، وسط حالة تأهب قصوى لدى الدفاعات الإسرائيلية لمواجهة أي هجمات محتملة من قبل الميليشيات المسلحة.

موقف الولايات المتحدة من ملف حزب الله

بدوره، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تعمل حاليًا على ملف لبنان بشكل مكثف، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو التعامل مع نفوذ حزب الله المتزايد في البلاد، في ظل التصعيد المتواصل في المنطقة.

وأوضح ترامب أن التحركات الأمريكية في الملف اللبناني تركز بشكل رئيسي على إنهاء الدور العسكري لحزب الله، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة ترتيب المشهد الأمني والسياسي في لبنان وتحقيق الاستقرار الدائم.

حصيلة الضحايا والمواقف الدولية

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد الضحايا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان بلغ 634 شهيدًا و1586 جريحًا، نتيجة الغارات الجوية والهجمات التي طالت مناطق مختلفة في جميع أنحاء البلاد.

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريح هام: "على إسرائيل احترام سيادة لبنان والتحلي بضبط النفس، وعلى حزب الله وقف هجماته وتسليم سلاحه فوراً"، مؤكداً على ضرورة الحلول الدبلوماسية.

وأفادت تقارير إخبارية، اليوم الأربعاء، بشن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارتين جويتين على بلدتي بيت ياحون وحاريص جنوبي لبنان، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة.

خلفية الأزمة المتصاعدة

يأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة من التطورات العسكرية والسياسية التي تشهدها المنطقة منذ أسابيع، حيث تشير التحليلات إلى أن الوضع قد يتجه نحو مزيد من التصعيد ما لم تتدخل الوساطات الدولية بشكل فعال.

وتتابع الأوساط الدولية بقلق بالغ التطورات في لبنان، حيث تتعارض المصالح الإقليمية والدولية في واحدة من أكثر المناطق توتراً في الشرق الأوسط.