عائشة نصار تكشف تفاصيل قرار الإخوان بالمواجهة المسلحة
كشفت الإعلامية عائشة نصار عن تفاصيل مهمة تتعلق بتركيبة جماعة الإخوان وآليات اتخاذ القرارات داخلها، مؤكدة أن قرار المواجهة المسلحة ضد الدولة بعد سقوط حكم الجماعة كان قراراً مركزياً وشورياً، وليس فردياً كما يُشاع.
هيكلية تنظيمية دولية
أوضحت نصار خلال تقديم برنامجها "من الآخر كده" عبر قناة الحياة، أن جماعة الإخوان هي تنظيم دولي عالمي يتخذ من مصر مركزاً له، وأن هذه الهيكلية التنظيمية كان لها تأثير واضح في طبيعة القرارات التي تتخذها الجماعة، بما في ذلك قرار المواجهة المسلحة.
آليات اتخاذ القرار
وأضافت أن قرار المواجهة المسلحة تم اتخاذه عبر آليات مؤسسية داخل التنظيم، حيث جرى مناقشته داخل مجلس الشورى، مع إشراك ممثلين عن المحافظات المختلفة في عملية التشاور، قبل أن يتم اعتماده من قبل الإدارة العليا للجماعة.
كما أشارت إلى أن هذه الاجتماعات شهدت تصويتاً داخلياً على القرار، مما يؤكد أنه جاء وفق آلية تنظيمية داخلية تعتمد على المسار الشوري داخل الجماعة، مع الاستناد إلى اعترافات منسوبة إلى محمد منتصر، المتحدث السابق باسم الجماعة.
إنشاء كيانات بأسماء جديدة
وأكدت عائشة نصار أنه رغم صدور قرار المواجهة المسلحة بهذا الشكل التنظيمي، فإن الإخوان حرصوا على عدم إظهار هوية المنفذين للعمليات على الأرض باعتبارهم منتمين إلى الجماعة، مما أدى إلى إنشاء كيانات وتنظيمات بأسماء جديدة لا تحمل اسم الإخوان، بهدف تنفيذ العمليات دون ربطها بشكل مباشر بالجماعة.
هذا الكشف يسلط الضوء على التعقيدات التنظيمية لجماعة الإخوان وآليات صنع القرار داخلها، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وأمنية كبيرة.
