الرئيس الإيراني يحذر من استهداف الهجمات الأمريكية الإسرائيلية للبنى التحتية والمستشفيات والمدارس
في تصريحات حادة، حذر الرئيس الإيراني من أن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية استهدفت بشكل مباشر بنى تحتية حيوية ومستشفيات ومدارس، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ويؤثر على حياة المدنيين الأبرياء.
تفاصيل الهجمات والاستهدافات
أكد الرئيس الإيراني أن هذه الهجمات لم تكن عشوائية، بل كانت موجهة بشكل متعمد نحو منشآت حيوية تشكل أساس الحياة اليومية للمواطنين. من بين الأهداف التي تم استهدافها:
- البنى التحتية الأساسية مثل شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات.
- المستشفيات والمراكز الصحية التي تقدم الرعاية الطبية للمرضى والجرحى.
- المدارس والمؤسسات التعليمية التي تضم طلاباً ومعلمين.
وأشار إلى أن هذا الاستهداف يعد جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، معتبراً أن مثل هذه الأعمال تزيد من التوترات وتؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية.
التحذيرات والدعوات الدولية
دعا الرئيس الإيراني المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل الفوري لوقف هذه الهجمات، مؤكداً على ضرورة احترام سيادة الدول وحماية المدنيين وفقاً للمواثيق الدولية. كما أضاف: "هذه الاعتداءات لا تهدد إيران فحسب، بل تهدد السلام والأمن في المنطقة بأكملها، ويتطلب الأمر إجراءات عاجلة لمنع المزيد من الخسائر البشرية والمادية."
وأكد أن إيران ستواصل الدفاع عن حقوقها ومصالحها، مشدداً على أهمية الحوار الدبلوماسي كوسيلة لحل النزاعات، لكنه حذر من أن الاستمرار في هذه الهجمات قد يؤدي إلى عواقب غير محسوبة.
الآثار الإنسانية والاقتصادية
سلط الرئيس الإيراني الضوء على الآثار السلبية لهذه الهجمات، حيث أشار إلى:
- تدمير البنى التحتية الحيوية يعطل الخدمات الأساسية للمواطنين، مما يؤثر على حياتهم اليومية.
- استهداف المستشفيات يمنع تقديم الرعاية الصحية المناسبة، مما يزيد من معاناة المرضى والجرحى.
- تدمير المدارس يحرم الأطفال من حقهم في التعليم، ويؤثر على مستقبل الأجيال القادمة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن إيران لن تتهاون في حماية شعبها ومؤسساتها، داعياً إلى وحدة الصف لمواجهة هذه التحديات.



