إيران تطلق موجة صاروخية جديدة باتجاه تل أبيب وتستهدف قواعد أمريكية في الخليج
إيران تطلق صواريخ جديدة على تل أبيب وقواعد أمريكية

إيران تشن هجوما صاروخيا جديدا على إسرائيل وتستهدف مواقع أمريكية في الخليج

أفاد التلفزيون الإيراني، في نبأ عاجل، بتوجيه موجة جديدة من الصواريخ باتجاه مدينة تل أبيب الإسرائيلية، وذلك ضمن عملية عسكرية موسعة أطلق عليها اسم "الوعد الصادق 4".

تفاصيل الهجوم الصاروخي الإيراني

وأكد الحرس الثوري الإيراني استخدامه لصواريخ "نقطوية بالغة الدقة" تحمل رؤوسا حربية تزن أكثر من طن، في الهجمات الأخيرة، مستهدفا ما وصفه بـ"القواعد والمراكز العسكرية ومراكز الدعم العسكري" التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل.

وأشار البيان الرسمي إلى إطلاق الموجات الصاروخية الـ34 والـ35 والـ36، باستخدام صواريخ متنوعة مثل "قدر وعماد وفتاح وخيبر الفرط صوتي"، بالإضافة إلى مسيرات انتحارية.

استهداف قواعد أمريكية في الإمارات والبحرين

وأضاف الحرس الثوري أن الهجوم شمل استهداف "تجمّع الجنود الأمريكيين في قاعدتي الظفرة في الإمارات العربية المتحدة والجفير في البحرين"، مما يوسع نطاق العمليات العسكرية الإيرانية خارج الحدود الإسرائيلية المباشرة.

ما هي الصواريخ "النقطوية"؟

ومصطلح "النقطوية" هو ترجمة لكلمة «نقطه زن» من اللغة الفارسية، والتي تعني "دقيقة الإصابة"، وتقنيا يشير هذا المصطلح إلى الصواريخ التي يقل هامش الخطأ فيها عن 5 إلى 10 أمتار، مما يعني أنها لا تحتاج إلى "تغطية مساحية" بل تصيب هدفا محددا بدقة متناهية.

إصابات في قواعد إسرائيلية شمال فلسطين المحتلة

وتعرضت القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما قاعدة رمات ديفيد الجوية والمطار المدني في حيفا، ومنصات إطلاق الصواريخ المخفية التابعة للجيش الإسرائيلي في بني براك شرق تل أبيب، لإصابات بواسطة الصواريخ الإيرانية القوية، وفقا للبيان.

تحذيرات إيرانية من ردود فعل غير تقليدية

وأكد الحرس الثوري أن "المساعي غير التقليدية وغير المشروعة وغير القانونية للمعتدين الأمريكيين والصهاينة في الهجوم على البنى التحتية الإيرانية وقتل المدنيين لن تبقى دون رد"، مما يشير إلى استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.

ويأتي هذا الهجوم في إطار تصاعد التوترات بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مع تبادل الاتهامات بشأن الهجمات على البنى التحتية والمدنيين.