غارة إسرائيلية بمسيرة على برعشيت جنوب لبنان وسط مخاوف من صواريخ إيرانية متطورة
غارة إسرائيلية على برعشيت جنوب لبنان ومخاوف من صواريخ إيرانية

غارة إسرائيلية بمسيرة تستهدف بلدة برعشيت جنوبي لبنان

أفادت تقارير إعلامية لبنانية، نقلاً عن قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل، بوقوع غارة من مسيرة إسرائيلية على بلدة برعشيت الواقعة في جنوب لبنان يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026. جاء هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث عبرت إسرائيل عن مخاوفها من استخدام إيران نوعاً معيناً من الصواريخ المتطورة.

مخاوف إسرائيلية من الصواريخ الإيرانية الانشطارية

قالت دانا أبو شمسية، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، إن التطورات الميدانية في المنطقة كثيرة، لكنها أهدأ نسبياً مقارنة بالأيام السابقة. وأوضحت أن التقديرات الصادرة عن الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تشير إلى نقصان في أعداد الصواريخ الإيرانية التي تُطلق نحو الأراضي المحتلة، وهو ما تُعزيه إسرائيل إلى استهدافها لمنصات إطلاق الصواريخ الموجهة نحوها.

وأضافت أبو شمسية خلال رسالة على الهواء أن إسرائيل متخوفة بشكل خاص من استخدام إيران نوعاً معيناً من الصواريخ الانشطارية المتشظية، التي تحمل قنابل عنقودية. وقد وصل بعض هذه الصواريخ سابقاً إلى الأراضي المحتلة، مما أسفر عن مقتل إسرائيليين اثنين وتسبب في دمار 16 موقعاً بفعل هذه القنابل.

رصد صواريخ إيرانية والتعامل معها

وتابعت المراسلة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن عن رصده لصواريخ متجهة من إيران نحو الأراضي المحتلة. ومع ذلك، تم التعامل مع هذه الصواريخ قبل دخولها المجال الجوي الإسرائيلي، حيث لم يطلب من المواطنين التوجه إلى الملاجئ رغم دوي صفارات الإنذار. يُذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار التوترات المستمرة بين إسرائيل وإيران، والتي تشمل تبادلاً للضربات والتهديدات في المنطقة.

في الختام، يبقى الوضع في جنوب لبنان والمناطق المحيطة تحت المراقبة الدقيقة، مع استمرار المخاوف الإسرائيلية من التهديدات الصاروخية الإيرانية، بينما تستمر الغارات والعمليات العسكرية في تصاعدها.