أمير الكويت يعلن رفع الاستعدادات العسكرية ويرفض استهداف الأراضي
أكد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، في بيان رسمي، أن بلاده لن تسمح بأي شكل من الأشكال باستهداف أراضيها أو حدودها، مشددًا على أهمية رفع مستوى الاستعدادات العسكرية لمواجهة أي تهديدات محتملة. جاء ذلك ردًا على اعتداء تعرضت له الكويت مؤخرًا من دولة جارة مسلمة، وصفه الأمير بأنه اعتداء غاشم من دولة كانت تعتبر صديقة.
تفاصيل رفع الجاهزية العسكرية في الكويت
أوضح أمير الكويت أن القوات المسلحة الكويتية تؤدي واجباتها بكفاءة عالية في التصدي للهجمات الآثمة التي استهدفت البلاد، مؤكدًا التزام الكويت بحماية أراضيها بكل الوسائل المتاحة. وأشار إلى أن الإجراءات المتخذة تشمل:
- رفع مستوى الجاهزية لدى القوات البرية لمراقبة الحدود البرية.
- تعزيز الاستعدادات في القوات الجوية لضمان أمن الأجواء الكويتية.
- تطوير قدرات القوات البحرية لحماية السواحل من أي اعتداءات.
هذه الخطوات تهدف إلى ضمان استجابة سريعة وفعالة لأي تهديد قد يطال الأراضي أو الأجواء أو السواحل الكويتية، مع التأكيد على أن أي اعتداء على أمن الكويت لن يمر دون رد مناسب ومتوازن وفقًا للقانون الدولي.
رد الكويت على الاعتداء من الدولة الجارة المسلمة
وصف أمير الكويت الهجوم بأنه اعتداء غاشم من دولة جارة مسلمة، مؤكدًا رفض واستنكار الكويت الشديدين لهذا الفعل. وأضاف أن الكويت تتعامل مع الموقف بحكمة وحزم في الوقت نفسه، مع الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع جيرانها لضمان استقرار منطقة الخليج. كما شدد على أن الكويت لم تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو سواحلها لأي عمل عسكري ضد إيران أو أي دولة أخرى، حرصًا على أن تبقى منطقة آمنة وغير مسيسة.
التزام الكويت بالأمن الإقليمي والدور الدفاعي
أكد الشيخ مشعل الأحمد أن الكويت ملتزمة بدورها في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، وأن الرد على أي تهديد سيتم ضمن الإطار الدفاعي المشروع والقانون الدولي. وأضاف أن الجيش الكويتي جاهز دائمًا للتصدي لأي هجوم يحاول المساس بأمن الوطن أو المواطنين، معتبرًا حماية الكويت أولوية قصوى لكل مؤسسات الدولة. كما نوه إلى أن التعامل مع التحديات يتم بتوازن بين الحزم والحكمة، للحفاظ على السلام والأمن في المنطقة.
