إسرائيل تطلق عملية 'لبؤات الخليج' لإجلاء مواطنيها العالقين في الإمارات عبر رحلات إنقاذ
أعلنت وزارة النقل الإسرائيلية رسمياً عن بدء تنفيذ عملية 'لبؤات الخليج'، وهي خطة طارئة لإجلاء المواطنين الإسرائيليين العالقين في الإمارات العربية المتحدة، وذلك في ظل تعطيل الرحلات التجارية العادية بسبب التصعيد الإيراني في منطقة الخليج.
تفاصيل عملية الإجلاء والشراكات الإماراتية
يتم تنفيذ العملية بالتعاون الوثيق مع شركات طيران إماراتية، بما في ذلك شركة 'فلاي دبي'، حيث تم تقسيم عملية الإجلاء إلى مرحلتين رئيسيتين:
- الرحلات المباشرة: سيتم نقل العائلات التي لديها أطفال أو حالات إنسانية عاجلة مباشرة إلى إسرائيل عبر رحلتي إنقاذ خاصتين، مع الهبوط في مطار بن غوريون.
- المحطة الانتقالية: أما باقي الإسرائيليين العالقين، فسيتم نقلهم أولاً إلى العاصمة اليونانية أثينا كمحطة انتقالية، قبل إكمال رحلتهم إلى إسرائيل.
وتبدأ الرحلات الأولى بحوالي 50 راكباً، مع إمكانية زيادة العدد تدريجياً وفقاً لتقييمات إدارة المخاطر والظروف الأمنية المتغيرة.
خلفية التصعيد الإيراني والإجراءات السابقة
جاءت هذه العملية وسط تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أدى التصعيد الإيراني في الخليج إلى تعطيل كبير للرحلات الجوية التجارية، مما ترك العديد من الإسرائيليين عالقين في الإمارات. وكانت إسرائيل قد قامت سابقاً بإجلاء جزئي لموظفي سفارتها في الإمارات كإجراء احترازي.
وكشفت وسائل إعلام عبرية أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو اتصل هاتفياً يوم السبت بـ رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، طالباً الموافقة على خطة وزيرة النقل ميري ريغيف لتسيير رحلات جوية استثنائية من الإمارات إلى إسرائيل، وذلك لإعادة المواطنين العالقين وسط الحرب مع إيران.
آليات التنفيذ والتوقعات المستقبلية
تعتمد عملية 'لبؤات الخليج' على:
- التنسيق المباشر بين الحكومات الإسرائيلية والإماراتية لضمان سلاسة العمليات.
- استخدام طائرات شركات الطيران الإماراتية المتعاونة، مع مراعاة الإجراءات الأمنية المشددة.
- مراقبة مستمرة للوضع الأمني في الخليج لتعديل خطط الإجلاء حسب الحاجة.
يأتي هذا الإجراء كجزء من الجهود الإسرائيلية لحماية مواطنيها في الخارج، مع التأكيد على أهمية التعاون الإقليمي في أوقات الأزمات، خاصة في ظل العلاقات الدبلوماسية الناشئة بين إسرائيل والإمارات.
