صحفي هندي يكشف مفاجأة مدوية داخل إسرائيل: انهيار التكنولوجيا ومقتل المستوطنين في الملاجئ
كشف الصحفي الهندي براج موهان سينج، العائد للتو من إسرائيل، عن مفاجأة مدوية وحقائق صادمة حول الواقع الذي يعيشه المستوطنون الإسرائيليون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في المناطق المتضررة من الصواريخ الإيرانية مثل تل أبيب والقدس الغربية.
إخفاء الخسائر البشرية وتضليل الإعلام
أكد سينج، الصحفي بصحيفة سادنا نيوز الهندية، أن النظام الإسرائيلي يُخفي قتلاه وخسائره جراء الهجوم الإيراني الانتقامي، الذي بدأ منذ 8 أيام. وقال: "الحكومة الإسرائيلية تمنع الوصول إلى المستشفيات، وتخفي الخسائر البشرية، وتكذب بشأن خسائرها، ولا تسمح بتصوير الدمار."
ملاجئ غير آمنة ووفيات داخلية
أوضح الصحفي الهندي أن المستوطنين الإسرائيليين يعيشون حالة ذعر داخل الملاجئ، مشيرًا إلى أن هذه الملاجئ ليست آمنة كما يُدعى. وأضاف: "على الرغم من تواجد المستوطنين في الملاجئ، لكن الملاجئ ليست آمنة، ولقي العديد من الإسرائيليين مصرعهم داخل الملاجئ العميقة." كما كشف أن الصواريخ الإيرانية تنزل أحيانًا دون صفارات إنذار، مما يزيد من حدة المخاطر.
انهيار التكنولوجيا الإسرائيلية المتطورة
كشف براج موهان سينج عن انهيار التكنولوجيا الإسرائيلية التي طالما تفاخرت بها الدولة. وقال: "انهارت التكنولوجيا الإسرائيلية، ورأينا أناسًا يموتون حتى في ملاجئ على عمق 30 مترًا." وأشار إلى فشل أنظمة الإنذار في أحد الأيام، حيث ضربت الصواريخ دون سابق إنذار في الصباح الباكر.
تحديات حرية الصحافة والعنصرية
أكد سينج أن حرية الصحافة في الهند أفضل بكثير منها في إسرائيل، قائلاً: "نحن ممتنون للحكومة الهندية، فهي تُقدم التفاصيل، في إسرائيل، لا تُخبرك الحكومة بأي شيء على الإطلاق." كما تحدث عن العنصرية التي يواجهها الهنود في إسرائيل، مشددًا على أن الصواريخ لا تفرق بين هويات الضحايا.
تفاصيل صادمة من الأرض
قدم الصحفي الهندي تفاصيل مروعة عن الوضع على الأرض، حيث ذكر: "عندما يقع حادث، لا نعرف حتى مكانه؛ في اليوم التالي، يُقال لنا فقط إن شخصًا واحدًا قد مات، لكن السكان المحليين يقولون إن أربعة منازل دُمرت بالكامل ولم ينجُ أحد." كما أشار إلى أن السلطات الإسرائيلية تمنع تصوير الجنازات والمستشفيات، مما يعيق نقل الحقيقة.
خلفية الأحداث والتوقعات المستقبلية
تحدث سينج عن اعتقاله في إسرائيل من 28 فبراير إلى 6 مارس، ونقل مخاوفه من استهداف السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك تل أبيب. وأكد أن التكنولوجيا الإسرائيلية تتعطل في مواجهة الطائرات المسيرة والصواريخ، مما يجعل السلامة غير مضمونة.
هذه الكشوفات تثير تساؤلات حول مصداقية الرواية الإسرائيلية الرسمية، وتسلط الضوء على المعاناة الإنسانية في ظل الصراعات المستمرة.
