نفي رسمي من كردستان العراق وإيران بشأن أي هجوم بري على الأراضي الإيرانية
نفي رسمي من كردستان العراق وإيران بشأن هجوم بري على إيران

نفي رسمي من كردستان العراق وإيران بشأن أي هجوم بري على الأراضي الإيرانية

في تطورات متلاحقة، نفى كردستان العراق وإيران بدء أي هجوم بري على الأراضي الإيرانية، وذلك في تصريحات رسمية نقلتها وسائل إعلام محلية ودولية. وأكدت المصادر أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، وسط تداول تقارير غربية متناقضة.

تصريحات حزبية كردية تنفي الشائعات

نقلت شبكة "رووداو" الإعلامية عن مصدر في حزب "كادحي كوردستان" نفيه القاطع للشائعات المتداولة بشأن تحريك وإرسال قوات إلى داخل الأراضي الإيرانية. وأكد المسؤول أن هذه الأنباء "عارية تماما عن الصحة"، مشددا على عدم وجود أي عمليات عسكرية من هذا القبيل.

كما نفى المسؤول الإعلامي في تحالف الأحزاب الإيرانية الكردية صحة التقارير التي تحدثت عن شن قوات كردية عمليات برية داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدا أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، وأن الوضع على الحدود مستقر.

تأكيدات إيرانية على استتباب الأمن الحدودي

في السياق نفسه، نقلت وكالة تسنيم عن مسؤول أمني إيراني نفيه القاطع لما تردد عن تنفيذ جماعات كردية هجوما بريا داخل إيران. وأكد المسؤول أن الوضع الأمني على الحدود مع العراق مستتب، وأن القوات الإيرانية تواصل الدفاع عن سيادة إيران وحدودها.

وأضاف المسؤول الأمني أنه لا توجد أي اختراقات أو عمليات برية معادية على الحدود في الوقت الراهن، مما يدحض التقارير الغربية التي تحدثت عن هجمات محتملة.

تقارير غربية متناقضة وردود أمريكية

تداولت تقارير غربية معلومات عن شن آلاف المقاتلين الأكراد العراقيين هجوما بريا داخل الأراضي الإيرانية، بحسب ما نقلته قناة فوكس نيوز عن مسؤول أمريكي، من دون كشف تفاصيل محددة. ومع ذلك، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن واشنطن لا تخطط حاليا لعملية برية داخل إيران.

فيما تجنب وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث تأكيد تقارير عن تسليح المعارضة الكردية، مما يترك الغموض حول مصداقية هذه التقارير الغربية. ويبدو أن هذه التصريحات تهدف إلى تبديد المخاوف المتعلقة بتصعيد عسكري في المنطقة.

بشكل عام، تشير التصريحات الرسمية من كردستان العراق وإيران إلى أن الوضع الأمني على الحدود بين البلدين لا يزال تحت السيطرة، مع نفي قاطع لأي هجمات برية. وهذا يأتي في إطار جهود دبلوماسية وأمنية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة، رغم التوترات السياسية المستمرة.